الرئيسية الحياة والمجتمع «الشارقة للرسوم المتحركة» يجتذب 8000 زائر

«الشارقة للرسوم المتحركة» يجتذب 8000 زائر

14 القراءة الثانية
0
0
0
wp header logo1793026819994093318

بعد أربعة أيام من اللقاءات المهنية والتجارب الإبداعية التي جمعت أبرز المبدعين من مختلف أنحاء العالم، اختتم «مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة» دورته الرابعة في منطقة «الجادة» بالشارقة، مسجلاً حضور 8075 زائراً، ومقدماً أكثر من 150 فعالية، شارك فيها 70 خبيراً ومتخصصاً من 30 دولة، في دورة شهدت توسعاً في مجالات المشاركة، وفتحت آفاقاً جديدة للتعاون بين المبدعين والناشرين والمنتجين والاستوديوهات العالمية.

واستهل حفل الختام، الذي قدمته الفنانة الأميركية لورين ماري كيم، بعرض مرئي استعاد رحلة المؤتمر كمنصة تجمع الفنانين والمبدعين وصُنّاع الرسوم المتحركة والقصص المصورة من مختلف أنحاء العالم. وجمع الفيديو لقطات من الفعاليات واللقاءات المهنية والعروض الفنية، مسلطاً الضوء على جهود المبدعين وفرق العمل التي أسهمت في تطوير المؤتمر.

وكرّم المؤتمر الفائزين بجائزة «اعرض مشروعك»، التي تتيح للمبدعين تقديم أفكارهم لتطوير مسلسلات رسوم متحركة للأطفال، حيث فازت آلاء مقبول بالمركز الأول، وحلت نورهان عاطف في المركز الثاني، فيما نالت عناية عمر المركز الثالث. 

كما شهد الحفل تكريم الفائزين بتحدي «من الكتاب إلى الشاشة»، الذي يهدف إلى دعم تحويل الأعمال الأدبية إلى مشاريع بصرية، إذ حصدت «دار أصالة» المركز الأول، وجاءت «منشورات ينبع الكتاب» في المركز الثاني، فيما نالت «مجرة للنشر» المركز الثالث. 

وأكدت المديرة التنفيذية للمؤتمر، خولة المجيني، أن المؤتمر يواصل تطوره في ظل رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي جعلت من رعاية الإبداع أساساً لمشروع الشارقة الثقافي، مشيرة إلى أن دعم وتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، أسهمت في توسيع مجالاته، وتعزيز دوره في ربط المواهب العربية بالخبرات العالمية.

وأوضحت في كلمتها خلال حفل الختام، أن اللقاءات التي جمعت المواهب بفنانين لطالما تابعوا أعمالهم، والحوارات التي أتاحت للمبدعين الشباب عرض أفكارهم ومشاريعهم أمام الناشرين والمنتجين والخبراء، تعكس القيمة الحقيقية للمؤتمر، مضيفة: «سنواصل البناء على ما حققناه خلال دورات المؤتمر، من خلال تعزيز التواصل بين المواهب والخبراء، وتوسيع فرص التعاون والشراكات، وفتح مسارات جديدة أمام المبدعين في منطقتنا للوصول إلى الأسواق الإبداعية العالمية. ونؤمن بأن كل مشارك يغادر المؤتمر بفكرة جديدة، أو مهارة اكتسبها، أو علاقة مهنية يمكن أن تفتح أمامه فرصة مستقبلية، يمثل خطوة إضافية نحو تحقيق رؤيتنا».

وعلى المستوى المهني، خصص المؤتمر مساحة واسعة لمناقشة الجوانب الإنتاجية والتجارية لصناعة الرسوم المتحركة والقصص المصورة، من خلال جلسات تناولت حماية الملكية الفكرية، والتمويل، والإنتاج المشترك، والتوزيع، وتطوير المشاريع القابلة للوصول إلى الأسواق العالمية، بمشاركة مسؤولين في شركات الإنتاج والاستوديوهات ومؤسسات النشر، وغيرها من المحاور.

وجمعت جلسات المؤتمر الذي اختتم أمس نخبة من المخرجين والرسامين وخبراء الإنتاج والسرد البصري، الذين استعرضوا تجاربهم في صناعة أعمال سينمائية وتلفزيونية وقصص مصورة حققت انتشاراً عالمياً. وتناولت النقاشات مراحل تطوير الأفكار وبناء الشخصيات والعوالم البصرية، وتقنيات التحريك والإخراج، إلى جانب دور الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية في تطوير الإنتاج الإبداعي.

كما ناقشت الجلسات مستقبل صناعة الرسوم المتحركة في المنطقة العربية وأفريقيا، والتحديات التي تواجه الاستوديوهات المستقلة، وفرص التعاون بين المؤسسات الإبداعية المحلية والعالمية، فيما خصص المؤتمر جانباً من برنامجه لمشاركة المرأة في قيادة المشاريع الإبداعية.