الرئيسية الحياة والمجتمع «الشارقة الدولي للناشرين» يفتح أبوابه لصُنّاع الكتاب حول العالم

«الشارقة الدولي للناشرين» يفتح أبوابه لصُنّاع الكتاب حول العالم

0 القراءة الثانية
0
0
0
wp header logo1784941220792013933

يعود «مؤتمر الشارقة الدولي للناشرين» بدورة جديدة تنظمها هيئة الشارقة للكتاب من الأول إلى الثالث من نوفمبر المقبل في مركز إكسبو الشارقة، قبيل انطلاق الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب في الرابع من نوفمبر 2026.

ويجمع المؤتمر ناشرين ووكلاء أدبيين وخبراء ضمن برنامج مهني، يضم التدريب، واجتماعات الأعمال الثنائية، ومنحة للترجمة بقيمة 300 ألف دولار، إلى جانب «جائزة تكريم الناشرين»، حيث أعلنت الهيئة فتح باب التسجيل حتى 25 أغسطس المقبل.

وقال الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، أحمد بن ركاض العامري: «تكتسب صناعة النشر اليوم أهمية متزايدة، بوصفها إحدى الركائز التي تُشكّل حركة المعرفة، وتدعم التنمية الثقافية والاقتصادية في المجتمعات. ومع اتساع تدفق المحتوى وتعدد قنوات الوصول إليه، تبرز الحاجة إلى تطوير نماذج أكثر فاعلية لإنتاج المعرفة ونشرها، وإيصالها إلى قرّاء جدد».

وقال مدير إدارة خدمات الناشرين في هيئة الشارقة للكتاب، منصور الحساني: «تبدأ قوة صناعة النشر من ناشر قادر على قراءة الفرص وتحويلها إلى علاقات مهنية وشراكات مستدامة، تسهم في نمو أعماله، وتوسيع أثره. ويأتي مؤتمر الشارقة الدولي للناشرين ليجمع الخبرات والأسواق وصُنّاع القرار في منصة واحدة تتيح للمشاركين بناء شبكات تعاون جديدة، واستكشاف آفاق أوسع للنمو والتوسع الدولي».

ودعت هيئة الشارقة للكتاب الناشرين والوكلاء الأدبيين والمتخصصين الراغبين في المشاركة إلى استكمال التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للمؤتمر في موعد أقصاه 25 أغسطس المقبل، على أن يتم إبلاغ المقبولين باعتماد مشاركتهم في 11 سبتمبر المقبل.

يتضمن برنامج المؤتمر 30 ورشة عمل مهنية متخصصة صُممت لتزويد الناشرين والوكلاء الأدبيين بأحدث المعارف والمهارات التي تشهدها صناعة النشر العالمية. وتغطي الورش مجموعة واسعة من الموضوعات، تشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في النشر، والنشر الصوتي، وإدارة حقوق النشر والترخيص، واستراتيجيات دخول الأسواق الدولية، والقيادة المؤسسية، والابتكار الاستراتيجي، إلى جانب قضايا مهنية وتقنية تسهم في تعزيز جاهزية المشاركين لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع، وتوسيع فرص النمو والتعاون على المستوى العالمي.