كما يهدف الاجتماع إلى استكشاف مسارات الحلول الممكنة، ويرى المؤتمر أن عقد مثل هذا الاجتماع داخل منطقة الشرق الأوسط يعد أكثر إلحاحا وأهمية من أي وقت مضى.

وسيناقش المجتمعون محاور بالغة الأهمية من بينها: النظام النووي الاقليمي، ومستقبل سوريا السياسي، والحرب بين إسرائيل وحركة “حماس” وما يتبعها من أزمة الإنسانية في قطاع غزة.

كما سيناقش أمن البحر الأحمر، والحرب الأهلية بالسودان، وتحديات الأمن الغذائي بالمنطقة، وأمن المناخ والطاقة، والفرص والتحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إضافةً إلى قضايا التجارة الدولية والاقتصاد الجيوسياسي.
وعلى هامش فعاليات هذا الاجتماع ستجتمع المجموعة التشاورية الخاصة بالشرق الأوسط لمواصلة نقاشاتها حول سبل تعزيز الحوار والتعاون الإقليمي.
وأكد رئيس مجلس أمناء مؤسسة مؤتمر ميونيخ للأمن ولفغانغ اشينغر: “يقف الشرق الأوسط الآن على مفترق طرق رئيسي في خريطة التغييرات الديناميكية الدولية، الأمر الذي يحتم عقد هذا الاجتماع بهدف خلق مساحة فاعلة لاستكشاف آفاق نحو الحلول وإرساء أسس النقاشات المستقبلية والتي ستتواصل خلال اجتماعات مؤتمر ميونيخ للأمن القادمة “.
يشار إلى أن المؤتمر يستمر على مدار 3 أيام كحدث يعتبر الأبرز على مستوى الأمن بمنطقة الشرق الأوسط وبمشاركة أكثر من 100 شخصية رفيعة المستوى من كبار صناع القرار السياسي بالمنطقة والخبراء الدوليين.
المصدر: جريدة “الرياض”
إقرأ المزيد
بوتين يكشف كيف أعاد صياغة خطابه الشهير أمام مؤتمر ميونيخ ولماذا كان في الوقت المناسب
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه قام وهو في طريقه إلى مؤتمر ميونيخ للأمن عام 2007، بإعادة صياغة خطابه بالكامل، والذي اعتبر لاحقا من الأحداث الهامة والمعالم البارزة.
15 عاما على خطاب بوتين في مؤتمر ميونيخ للأمن
يُعقد في ميونخ الألمانية، مؤتمرٌ حول قضايا الدفاع والأمن العالمي..
منذ خطاب بوتين في مؤتمر ميونيخ.. أهم مراحل وتطورات المواجهة بين روسيا والغرب
منذ إلقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطابه المشهور في مؤتمر ميونيخ للأمن عام 2007، شهدت العلاقات بين موسكو والغرب تدهورا ملموسا لتصل في نهاية المطاف إلى شفا حرب باردة جديدة.

