اعترف الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو الأربعاء بوقوع انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في أنحاء البلاد خلال العقود الأخيرة، وتعهد بتعويض الضحايا ومنع مثل هذه الانتهاكات من الوقوع مجددا في المستقبل.
في تصريحات نقلها التلفزيون، اعترف ويدودو "بعقل سليم وقلب مخلص" بإجمالي 12 واقعة صنفت كانتهاكات مروعة لحقوق الإنسان من آتشيه أقصى الشمال إلى بابوا أقصى الشرق بين الستينيات والألفينيات.
جاءت تصريحات الرئيس قبل يوم من موعد إطلاق هيومن رايتس ووتش تقريرها العالمي السنوي بشأن أوضاع حقوق الإنسان في أكثر من 100 دولة.
وقال ويدودو "انا آسف للغاية بشأن ذلك،" بينما أحاط به وزير تنسيق الشؤون السياسية والقانونية والأمنية محمد محفوظ ومجموعة من الأكاديميين وجنرالات الجيش السابقين ونشطاء شكلها ويدودو في أغسطس للسعي لحلول غير قضائية تساعد في تخفيف الأعباء التاريخية عن الأمة.
وأضاف ”نحاول استعادة حقوق الضحايا بأسلوب عادل وحكيم دون إلغاء التسوية القضائية،” مشيرا إلى أنه يأمل في أن تتمكن جهود الحكومة "من تضميد جراح الأمة."
اعترف ويدودو بوقوع عمليات خطف وإخفاء لنشطاء معارضين للحكومة بين 1997 و1998 والتي لاحقا تبين أنها من فعل قيادة القوة الخاصة في الجيش المعروفة باسم كوباسوس وكان يرأسها الليفتانت جنرال برابو سوبيانتو والذي يشغل حاليا منصب وزير الدفاع.
اعترف الرئيس الإندونيسي أيضا بحملة إطلاق نار شنت على مجرمين في جاكرتا ومدن أخرى كبرى بين 1982 و1985، وتعذيب متمردين مشتبه بهم في آتشيه في 1988-1989.

