الرئيسية سياسة الخارجية الأمريكية لا تؤيد ضم الضفة وتعتبر استقرارها ضمانا لأمن إسرائيل وفق هدف ترامب لتحقيق السلام

الخارجية الأمريكية لا تؤيد ضم الضفة وتعتبر استقرارها ضمانا لأمن إسرائيل وفق هدف ترامب لتحقيق السلام

7 القراءة الثانية
0
0
0
wp header logo1787342418921207943

ونقلت القناة 12 العبرية عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تعليقا بشأن مخطط E1 الاستيطاني وقال: “إن الولايات المتحدة كما أوضح الرئيس دونالد ترامب لا تؤيد ضم إسرائيل للضفة الغربية”.

وأضاف المتحدث: “تعتبر واشنطن أن استقرار الضفة يساهم في أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة المتمثل في تحقيق السلام في المنطقة”.

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية استمرار سياسات إسرائيل الاستيطانية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وذلك على خلفية خطوات جديدة بمخطط “E1”.

وأعرب وزراء مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية، في بيان مشترك الجمعة، عن رفضهم الكامل لمخطط “E1” الاستيطاني وما يرتبط به من أنشطة استيطانية شرق القدس الشرقية المحتلة، كما جددوا إدانتهم “للانتهاكات وأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، بدعم من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته”.

ويوم أمس، قالت ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا، في بيان، إن  قرار إسرائيل بطرح مناقصة لبناء منازل للمستوطنين في منطقة “E-1” قرب القدس أمر “غير مقبول”.

وفقا لبيانات منظمة “السلام الآن” الحقوقية، فقد صادقت دائرة التخطيط الإسرائيلية في أغسطس 2025 على خطط لبناء 3400 وحدة سكنية في المنطقة “E-1” قرب مستوطنة “معاليه أدوميم” الكبيرة في الضفة الغربية القريبة من القدس. وكان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قد صرح في الثامن من أغسطس من ذلك العام بأن هذه الإجراءات التي تتخذها السلطات الإسرائيلية تهدف إلى “محو الدولة الفلسطينية”. كما أعلن سموتريتش في 14 أغسطس 2025 عن استئناف مشروع توسيع المجمع الاستيطاني “معاليه أدوميم” وبناء مساكن جديدة في المنطقة “E-1”.

وفي ديسمبر 2016، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2334 الذي يطالب بوقف الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، إلا أن إسرائيل رفضت الامتثال لأحكام هذا القرار.

المصدر: RT