أفاد بذلك مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ مايكل ديسومبر، وقال خلال جلسة استماع في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب: “نقوم بشكل متكرر بعمليات لضمان حرية الملاحة في منطقة تايوان وذلك بالاشتراك مع حلفائنا وشركائنا. ولدينا أيضا موارد ومواقع عسكرية هناك. وقد نشرنا مؤخرا بعض سفن خفر السواحل في الفلبين… كما تم نشر سفن إضافية لخفر السواحل في غوام”.

الصين ترفض الانضمام إلى مفاوضات الحد من التسلح مع الولايات المتحدة وروسيا
وأوضح ديسومبر أن نقطة انتشار القوات الأمريكية التي تم إرسالها مؤخرا، كانت خليج سوبيك في الفلبين، واصفا نشر السفن هناك بأنه “إضافة ممتازة” للقدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة لردع الصين.
وأضاف الدبلوماسي الأمريكي قائلا: “تماشيا مع استراتيجيتنا للأمن القومي، تعمل الولايات المتحدة بنشاط مع حلفائها لضمان الردع على طول سلسلة الجزر الأولى ولضمان استمرار الاستقرار في المنطقة”.
ويشار إلى أن زيادة الوجود العسكري الأمريكي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ تستند إلى “استراتيجية الردع بالإنكار” (Deterrence by Denial) الواردة في استراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى منع الصين من فرض سيطرتها على الممرات المائية الحيوية، وتتمحور حول عدة ركائز أساسية، وهي إعادة توزيع القوات و”الانتشار القتالي السريع” التي تتضمن تحصين “سلسلة الجزر الأولى” على الخط الممتد من جنوب اليابان عبر تايوان إلى الفلبين للحد من توسع نفوذ بكين، وكذلك تحديث قاعدة غوام الاستراتيجية لتستوعب قاذفات بعيدة المدى، وغواصات نووية، وتشييد قاعدة جديدة لـ 5000 من مشاة البحرية (المارينز)، وكذلك نشر منظومات صواريخ أرض-بحر متطورة مثل (NMESIS) و(MADIS) في جزر أوكيناوا اليابانية وفي هاواي لحظر العبور البحري لأي قطع معادية.
وتضغط إدارة واشنطن على حلفائها الآسيويين (مثل اليابان وكوريا الجنوبية) لرفع إنفاقهم الدفاعي بشكل غير مسبوق “ليتناسب مع حجم التهديد الصيني”.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
روسيا تحذر: مشروع “القبة الذهبية” الأمريكي يهدد بسباق تسلح في الفضاء
حذر ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف من أن مشروع “القبة الذهبية لأمريكا” قد يؤدي إلى اندلاع سباق تسلح في الفضاء ويقوض الاستقرار الاستراتيجي العالمي.
الخارجية الصينية: بكين لا تنوي المشاركة في سباق تسلح بعد انتهاء معاهدة ستارت
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان أن الصين تحافظ على قواتها النووية عند الحد الأدنى الضروري ولا تنوي المشاركة في سباق التسلح.

