وجاء في بيان هيئة الأركان العامة: “تواصل القوات المسلحة الماليّة، بدعم من شريكها المتمثل في “الفيلق الإفريقي”، بحزم عملياتها المشتركة في جميع الاتجاهات… حيث تم توجيه 15 ضربة جوية في مناطق بلدات أنيفيس، وتابريشات (غاو)، وكوليبالا (سيفاري)، مما أسفر عن تدمير 12 قطعة من المعدات العسكرية، والقضاء على نحو مئة إرهابي” .

الفيلق الروسي ساعد جيش مالي في صد هجوم واسع شنه الإسلاميون
وجرت الإشارة إلى أنه في ليلة الخميس، وصلت قافلة دعم لوجستي ضخمة إلى أنيفيس، على الرغم من هجمات المسلحين الذين استخدموا، من بين أمور أخرى، طائرات مسيرة انتحارية (كاميكازي).
“وأضافت الأركان العامة: “قبل 48 ساعة من ذلك، قامت القوات المسلحة الماليّة بتطهير مواقع ذات أهمية استراتيجية كان يسيطر عليها الإرهابيون في أنيفيس، مما هيأ الظروف اللازمة للتقدم اللاحق للوحدات.”
تتعرض مالي منذ عدة سنوات وبشكل منتظم لهجمات يشنها مسلحو تحالف ‘جماعة نصرة الإسلام والمسلمين’ (JNIM) التابع لتنظيم ‘القاعدة’ الإرهابي، والمتمردون الطوارق من ‘جبهة تحرير أزواد’ (FLA).
وفي نهاية شهر أبريل الماضي، شنّ مسلحو ‘جماعة نصرة الإسلام والمسلمين’ (JNIM) بالتعاون مع ‘جبهة تحرير أزواد’ (FLA) سلسلة من الهجمات على منشآت عسكرية وإدارية تابع لحكومة مالي. وخلال المعارك، قُتل وزير دفاع الحكومة الانتقالية في مالي، ساديو كامارا، لتنتقل بعد ذلك صلاحيات رئيس حقيبة الدفاع مؤقتا إلى رئيس الجمهورية، عاصمي غويتا.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن تشكيلات مسلحة غير شرعية في مالي، يبلغ قوامها نحو 12 ألف شخص، نفذت في 25 أبريل محاولة انقلاب مسلّح. وجرى تدريب المسلحين بمشاركة مدربين ومرتزقة أوروبيين وأوكرانيين. ولم تسمح وحدات ‘الفيلق الإفريقي’ بإتمام الانقلاب الحكومي، كما حالت دون وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
موسكو: في إفريقيا.. أوكرانيا تمارس أنشطة تخريبية وفرنسا تسعى لاستعادة نفوذها المفقود هناك
حذر ألكسندر فينيديكتوف نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي من أن أوكرانيا تمارس أنشطة تخريبية خطيرة ضد القارة الإفريقية، فيما تبذل فرنسا كل ما في وسعها لاستعادة نفوذها المفقود هناك.
إعلام فرنسي: باريس تدعم متمردي مالي عبر أوكرانيين لقلب النظام والحد من النفوذ الروسي
أفادت شبكة RTL نقلا عن مصدر أمني فرنسي، بأن الجيش الفرنسي يقدم، بشكل غير مباشر، عبر أوكرانيين، مساعدات للمتمردين في مالي في محاولة للإطاحة بالسلطات وقمع النفوذ الروسي في المنطقة.

