وبحسب بيانات المكتب، ساهم ارتفاع الصادرات وزيادة الإنفاق الاستهلاكي في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بالربع السابق.
وقالت رئيسة المكتب، روت براند، إن السبب وراء النمو المرتفع هو “التطور الاقتصادي الجيد بشكل مفاجئ في مارس الماضي”. وأضافت براند: “تطور الإنتاج في قطاعي التصنيع والصادرات على وجه الخصوص بشكل أفضل مما تم توقعه من قبل”.
وساهمت الصادرات، بما في ذلك من قطاعي السيارات والأدوية بشكل خاص في دعم الاقتصاد في الربع الأول. وجاء في بيان المكتب: “من المرجح أن تكون التأثيرات الاستباقية للصراع التجاري المتصاعد مع الولايات المتحدة قد ساهمت في التطور الإيجابي”.
وارتفعت أيضا نفقات الاستهلاك للأفراد بنسبة 0.5% مقارنة بالربع السابق. ومع انخفاض معدلات التضخم وارتفاع الأجور بشكل كبير في بعض القطاعات، ارتفعت دخول العديد من الألمان.
كما سجلت الاستثمارات نموا في كل من قطاع البناء (بنسبة 0.5%) وقطاع المعدات (بنسبة 0.7%).
ورغم بصيص الأمل في بداية العام، فإن الاقتصاد الألماني يواجه عامه الثالث على التوالي دون نمو في عام 2025، وهو أمر لم يحدث من قبل في تاريخ البلاد بعد توحيد شطريها.
المصدر: أ ب
إقرأ المزيد
توقعات بارتفاع معدلات البطالة في ألمانيا عام 2025
توقعت مؤسسة بحثية ألمانية ارتفاع معدل البطالة في ألمانيا هذا العام بسبب ضعف الاقتصاد ليصل إلى 2.92 مليون شخص (متوسط).
انكماش الاقتصاد الألماني في نهاية 2024
تسبب ضعف الصادرات وتراجع الإنتاج في قطاعي السيارات وصناعة الآلات في ألمانيا في انكماش الاقتصاد نهاية عام 2024.


