وبعد استعراض التغطية الإعلامية السوفيتية لأحداث “حرب الشتاء” أي الحرب السوفيتية الفنلندية في عامي 1939-1940، والتي صادف يوم أمس 30 نوفمبر الذكرى السنوية الـ85 لاندلاعها، أشار صاحب المقال إلى أنه “على مدار الخمسة والثمانين عاما الماضية، ازدادت البروباغندا الروسية خطورة”.
وتابع: “كانت صحيفة برافدا (لسان حال الحزب الشيوعي السوفيتي) متاحة فقط للقراء في الاتحاد السوفيتي، لكن الدعاية النصية والصوتية والمرئية من قناة “آر تي” الحكومية متاحة تقريبا في أي مكان يتوفر فيه اتصال بالإنترنت”.
وحذر المقال من أن “الدعاية الروسية تلعب حاليا دورا هاما في تشكيل الرأي العام في الغرب ولها تأثير في صنع القرار السياسي الغربي”.
وزعم كاتب المقال أنه “بالنسبة للكرملين، لطالما كانت البروباغندا أداة حرب، تماما مثل الدبابات أو الطائرات”، معربا عن قلقه من أن “الدول الغربية تحمي حدودها من اختراق الدبابات والطائرات الروسية، لكنها لا تكترث بتسلل البروباغندا الروسية عبر حدودها”.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
بوتين: النخب الغربية نفسها تُقرّ بأن جمهور قناة RT يفوق جمهور قنواتها التلفزيونية
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن جمهور قناة RT عبر منصاتها التلفزيونية يصل إلى ما يقرب من مليار مشاهد، وفي عام 2024، حصدت مشاريع RT بشكل إجمالي حوالي 24 مليار مشاهدة.
حملة RT تتحدى وسائل الإعلام الغربية الكبرى في الجنوب العالمي وما وراءه
قامت قناة RT (روسيا اليوم سابقاً) في الأسابيع الأخيرة، بحملات إعلانية في الهند وصربيا والمكسيك وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لترسيخ جذور جديدة متحدية العقوبات الغربية.

