وذكر الإعلام العبري أنه من المتوقع أن يصل يوم الاثنين 2 مارس وليس في نهاية هذا الأسبوع (السبت 28 فبراير 2026) كما كان مخططا له سابقا.
وكانت الخطة الأصلية أن يصل روبيو ليلة السبت وأن يلتقي برئيس الوزراء نتنياهو يوم الأحد.
وبحسب الجدول الزمني المُحدث حتى هذه الساعة، سيصل يوم الاثنين وسيلتقي برئيس الوزراء في اليوم نفسه.
ولم تكشف التقارير الإعلامية عن سبب هذا التغيير في الجدول الزمني.
وكان مسؤول بالخارجية الأمريكية قد ذكر لوكالة “رويترز” أن الوزير روبيو يخطط للسفر إلى إسرائيل لكن الجدول الزمني قابل للتغيير.
وأشار المسؤول الكبير في الخارجية إلى أن الوزير روبيو لا يزال يعتزم زيارة إسرائيل.
وتأتي هذه الزيارة في ظل التطورات الإقليمية والمباحثات السياسية والأمنية بين تل أبيب وواشنطن.
وعادت احتمالات إصدار الرئيس دونالد ترمب قرارا بشن هجوم ضد إيران إلى الواجهة نهاية الأسبوع الماضي، وهي تقديرات تكررت منذ بداية العام.
ورغم ذلك، لم يفرض الجيش الإسرائيلي أي قيود استثنائية أو إجراءات ميدانية إضافية، في إطار سياسة تبقي القرارات خاضعة لتقييمات دورية تعقدها هيئة الأركان العامة خلال المرحلة المقبلة.
ووفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أعدت شعبة الاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي “أمان” وسلاح الجو اللذان سيقودان أي مواجهة جديدة محتملة مع إيران بعد العملية العسكرية في يونيو الماضي، خططا لإدارة حالة التوتر دون الإضرار بالجاهزية الروتينية أو إنهاك قوات الاحتياط.
وأشارت الصحيفة إلى أنه قد فعّلت بالفعل خطة لتنظيم خدمة جنود الاحتياط في غرف العمليات ومراكز التحكم والقيادة، مما يمنحهم هامش استراحة خلال الأشهر المقبلة.
المصدر: RT + إعلام عبري
إقرأ المزيد
حصري.. تقسيم الأدوار الحربية بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران.. رسالة طهران: أي حرب ستكون بلا حدود
أفاد مصدر عسكري مطلع لرئيس مكتب قناة RT في طهران بأن تشكيلا عملياتيا جديدا قد يتبلور في سيناريوهات التهديد ضد إيران.
روبيو وبن زايد يبحثان خطة ترامب في غزة وعمل مجلس السلام
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الجمعة، أنه أجرى مناقشات “مهمة” مع نظيره الإماراتي بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام في غزة، وعمل مجلس السلام.
روبيو: لا توجد خطة “ب” لغزة والبديل هو العودة إلى الحرب (فيديو)
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الخميس، إنه لا توجد “خطة بديلة” لقطاع غزة سوى جهود “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس دونالد ترامب والبديل هو الحرب ولا أحد هنا يرغب بذلك.

