وفي مقابلة مع الموقع، أوضح ألكسندر لورد، الخبير في شركة “سيبيلين” البريطانية للتحليلات الأمنية، أن أوكرانيا “تفتش في جيوبها” بحثا عن أي موارد بشرية متبقية، مشيرا إلى أن كييف تعاني من “نقص مزمن في العنصر البشري، وأن حل هذه المشكلة لن يكون بالأمر السهل”
وأعرب الخبير البريطاني عن قلقه البالغ إزاء تزايد حالات الفرار من الخدمة العسكرية، لافتا إلى عزوف الشباب الأوكراني عن الانضمام إلى وحدات الاقتحام، حيث تكون معدلات الخسائر البشرية مرتفعة للغاية.

سلطات أوكرانيا تلغي الحظر المفروض على تعبئة العاملين في المجال الطبي
وشدد على أنه رغم محاولات كييف المكثفة لتطوير التقنيات المسيرة، إلا أن الطائرات بدون طيار لا تزال غير قادرة على استبدال قوات المشاة بشكل كامل على أرض المعركة.
وفي ظل هذا العجز البشري، شنت السلطات الأوكرانية حملة تجنيد قسري واسعة النطاق. وقد انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر ممثلين عن مكاتب التجنيد وهم “يختطفون” الرجال من الشوارع بالقوة لإرسالهم إلى جبهات القتال.
في المقابل، يبذل الأوكرانيون في سن التجنيد قصارى جهدهم لتجنب المصير المحتوم على الجبهة، حيث يلجأ الكثيرون إلى مغادرة البلاد بطرق غير شرعية، بينما يقوم آخرون بحرق مكاتب التجنيد احتجاجا على هذه السياسات، في حين يختار فريق ثالث التزام منازلهم وعدم الخروج إلى الشوارع خوفا من التعرض للاعتقال القسري وإرسالهم إلى ساحات الوغى.
المصدر: “Seznam zprávy”
إقرأ المزيد
الاستخبارات الأمريكية: القوات الأوكرانية تعاني نقصا في الأفراد
أعلنت الاستخبارات الأمريكية أن أوكرانيا تعاني من نقص حاد في الأفراد والصواريخ الاعتراضية.
“نوفوستي”: الشرطة الأوكرانية تؤسس وحدات لملاحقة المتخلفين عن التجنيد
أفادت مصادر أمنية روسية بأن الشرطة الأوكرانية بدأت تشكيل وحدات تضم مشاركين سابقين في عملية “مكافحة الإرهاب” بمقاطعة شيرنيغوف لملاحقة المتخلفين عن التجنيد مع خطط لتوسيع مهامها.

