الرئيسية رياضة حقيقة إقالة حسام حسن وأزمة محمد صلاح.. آخر تطورات منتخب مصر بعد مباراة أنجولا

حقيقة إقالة حسام حسن وأزمة محمد صلاح.. آخر تطورات منتخب مصر بعد مباراة أنجولا

6 القراءة الثانية
0
0
0
wp header logo1791108009717943598

تصدرت أنباء إقالة حسام حسن من تدريب منتخب مصر المشهد الكروي خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع الجدل المثار حول محمد صلاح وما شهدته مباراة أنجولا من أحداث، لتتزايد التساؤلات حول حقيقة ما يحدث داخل معسكر "الفراعنة" ومستقبل الجهاز الفني، رغم الفوز الكبير على جنوب السودان بخماسية نظيفة.

ويعيش منتخب مصر حالة من الجدل منذ التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما فتحت المباراة أكثر من ملف، بداية من الانتقادات الموجهة إلى الجهاز الفني، مروراً باستبدال محمد صلاح، ووصولاً إلى تقارير عن توتر داخل المعسكر ومستقبل حسام وإبراهيم حسن.

وكان قرار حسام حسن باستبدال صلاح في الدقيقة 61 من مباراة أنجولا أحد أبرز أسباب الجدل، خصوصاً مع ظهور علامات التعجب على قائد المنتخب عقب خروجه، قبل أن يؤكد المدير الفني أن القرار جاء لأسباب فنية، وأن اللاعب لم يكن يعاني من إصابة.

وازداد الجدل بعد مغادرة صلاح معسكر المنتخب وعدم مشاركته أمام جنوب السودان، إلا أن الجهاز الفني أكد أن الأمر تم بالاتفاق مع اللاعب، في ظل إقامة المباراة على ملعب من النجيل الصناعي والرغبة في الحفاظ عليه.

حقيقة إقالة حسام حسن

وفي الوقت الذي انتشرت فيه تقارير تتحدث عن إمكانية إجراء تغييرات في الجهاز الفني، خرجت تأكيدات من داخل الاتحاد المصري لكرة القدم تنفي وجود قرار بإقالة حسام حسن، وتشدد على استمرار دعمه في قيادة المنتخب.

كما تم نفي ارتباط التقرير الذي يعده خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة ورئيس بعثة المنتخب في جنوب السودان، بمصير حسام حسن أو شقيقه إبراهيم حسن، رغم تأكيد الدرندلي وجود بعض الأمور التي شهدتها الرحلة وتحتاج إلى التقييم.

وزاد الحديث عن مستقبل الجهاز الفني بعدما تناولت تقارير إعلامية ما وصفته بوجود تجاوزات تجاه بعض اللاعبين خلال مباراة أنجولا، ووضعت إبراهيم حسن، مدير المنتخب، في قلب الأزمة، بينما نفى مسؤولو المنتخب حدوث مشادة بين حسام حسن ومحمد صلاح.

خماسية لم تنه الجدل

ونجح منتخب مصر في الرد داخل الملعب بالفوز على جنوب السودان 5-0 في الجولة الثانية، ليحقق حسام حسن انتصاره الـ21 خلال 37 مباراة قاد فيها "الفراعنة"، لكن الانتصار الكبير لم ينه حالة الجدل المحيطة بالجهاز الفني.

وحاول حسام حسن تهدئة الأجواء بعد المباراة، مؤكداً افتقاده جميع اللاعبين الغائبين وعلى رأسهم محمد صلاح، ومشدداً على أن الهدف يبقى مصلحة منتخب مصر، كما أوضح أن تصريحاته السابقة بشأن الدوري المصري لم يكن الهدف منها انتقاد المسابقة أو الأندية.

ماذا يحدث داخل منتخب مصر؟

المؤكد حتى الآن أن حسام حسن مستمر في قيادة منتخب مصر، ولا يوجد قرار رسمي بإقالته، بل إن اتحاد الكرة جدد عقده مؤخراً حتى عام 2030، في خطوة تعكس الرغبة في استمرار المشروع الفني.

لكن استمرار الحديث عن كواليس مباراة أنجولا، وغضب بعض اللاعبين، ومغادرة محمد صلاح للمعسكر، والتقرير المنتظر عن رحلة جنوب السودان، أبقى حالة القلق قائمة حول المنتخب، رغم تحسن النتائج.

وتتحول الأنظار الآن إلى كيفية احتواء الأزمة وإعادة الهدوء إلى صفوف "الفراعنة"، خصوصاً أن القضية لم تعد مرتبطة بنتيجة مباراة واحدة، بقدر ارتباطها بإدارة العلاقة بين الجهاز الفني واللاعبين واتحاد الكرة.

وبين أنباء الإقالة التي تم نفيها، والجدل حول محمد صلاح، والحديث عن أحداث مباراة أنجولا، يواجه حسام حسن تحدياً لا يقل أهمية عن النتائج داخل الملعب، وهو إعادة الاستقرار إلى المنتخب قبل استكمال مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.