ويأتي ذلك بعد أسبوع واحد من الفوز التاريخي لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف في انتخابات البرلمان الإقليمي لولاية سكسونيا-أنهالت شرقي ألمانيا، وقبل انتخابات إقليمية مهمة لبرلماني ولايتي برلين وميكلنبورغ-فوربومرن.
وحقق الحزب اليميني المتطرف مكاسب قوية في الشرق وأصبح أكثر شعبية في الغرب، غير أنه ليس بالقوة نفسها في ولاية سكسونيا السفلى والولايات الغربية الأخرى كما هو الحال في ولايات ألمانيا الشرقية السابقة.
وفي الانتخابات المحلية التي أجريت في سكسونيا السفلى عام 2021، حصل حزب البديل من أجل ألمانيا على 4.6 في المئة فقط على مستوى الدوائر.
ويخضع الحزب في سكسونيا السفلى حاليا لمراقبة المكتب الإقليمي لهيئة حماية الدستور للاشتباه في التطرف اليميني، ويطعن الحزب على ذلك أمام القضاء، كما منع أربعة مرشحين من حزب البديل من أجل ألمانيا من خوض الانتخابات بسبب وجود شكوك بشأن ولائهم للدستور.
ويحق لنحو 6.3 مليون شخص في الولاية، التي تمتد من بحر الشمال إلى جبال هارتس، التصويت في هذه الانتخابات.
وتوفر هذه الانتخابات، قبل عام من انتخابات البرلمان الإقليمي للولاية، مؤشرا على المزاج السائد هناك، حيث يقود الحكومة ائتلاف من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر.
وتجرى الانتخابات في ظل خطط تكثيف خفض التكاليف لدى شركة فولكس فاغن الألمانية العملاقة لصناعة السيارات، التي تمتلك ولاية سكسونيا السفلى حصة فيها. ومن المقرر إجراء أي انتخابات إعادة في أنحاء الولاية في 27 سبتمبر الجاري.
المصدر: أ ب
إقرأ المزيد
“البديل من أجل ألمانيا” يتقدم في الشرق.. هل يتسع شرخ الثقة بحكومة ميرتس؟
تصدر حزب “البديل من أجل ألمانيا” تأييد الناخبين في الولايات الشرقية بفارق كبير عن الأحزاب الأخرى فيما سجلت شعبية المستشار فريدريش ميرتس تراجعا حادا.
هزيمة ميرتس في ساكسونيا أنهالت.. هل يفرض صعود اليمين تحولا في المشهد الحزبي الألماني؟
أقر المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي مني بهزيمة في انتخابات ساكسونيا أنهالت، محذرا من تحول في منظومة الأحزاب مع صعود حزب البديل من أجل ألمانيا.

