وقد رافق بن غفير قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة المنتشرة لتأمين الحماية. وبحسب الأهالي، فإن عمليات الهدم طالت مبان مخصصة لتربية المواشي وإسطبلات خيول، في إطار حملة مستمرة لتنفيذ أوامر هدم في البلدات العربية داخل إسرائيل، التي تعاني من أزمة تخطيط وبناء مزمنة، نتيجة نقص الأراضي المخصصة للبناء ومخططات هيكلية لا تواكب النمو السكاني، إلى جانب قيود على التوسع العمراني ومصادرة واسعة للأراضي العربية.
بن غفير يقود آليات الهدم إلى حي الجواريش في الرملة، وسط تصعيد متواصل يستهدف منازل الأهالي وممتلكاتهم، بمشهد يلخّص سياسة الهدم والترهيب والتخريب. pic.twitter.com/PzGN9gIv7P
— موقع عرب 48 (@arab48website) August 18, 2026
وتأتي عمليات الهدم في ظل أزمة تخطيط وبناء مستمرة منذ عقود في البلدات العربية، حيث يعاني السكان من صعوبة بالغة في الحصول على تراخيص بناء، نتيجة سياسات التمييز في توزيع الأراضي والموارد، ما يدفع العائلات إلى البناء دون ترخيص لتأمين السكن، مما يعرض منازلها ومنشآتها لأوامر هدم وغرامات وملاحقات قانونية، خاصة في البلدات العربية والتجمعات البدوية في النقب، حيث تواجه آلاف المنازل والمنشآت خطر الهدم.
وتشير المعطيات إلى أن السلطات الإسرائيلية صعدت في السنوات الأخيرة من عمليات هدم المنازل والمنشآت العربية، بالتزامن مع تشديد إجراءاتها ضد البناء غير المرخص، حيث شملت المهدمات منازل مأهولة، ومنشآت زراعية وتجارية، وحظائر مواشي، إضافة إلى مبان قيد الإنشاء، مما أدى إلى تشريد عائلات وإلحاق خسائر اقتصادية كبيرة بها، في وقت تؤكد فيه الهيئات العربية أن معالجة الأزمة تتطلب توسيع مناطق النفوذ، والمصادقة على خرائط هيكلية جديدة، وتوفير أراضٍ للبناء، وتسهيل إجراءات الترخيص، بدلاً من الاكتفاء بفرض أوامر الهدم.
المصدر: “عرب 48”
إقرأ المزيد
الضفة الغربية.. اضطرابات خلال عمليات هدم مبان غير قانونية في مستوطنة غوش عتصيون
شهدت مستوطنة غوش عتصيون في قضاء الخليل بالضفة الغربية اضطرابات واشتباكات خلال عمليات هدم نفذتها قوات الأمن ضد مبان غير قانونية لمستوطنين.
“حماس”: جريمة هدم المنازل في الضفة تكشف فاشية الاحتلال وتستدعي تصعيد المقاومة
أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الاثنين، جريمة هدم المنازل في الضفة الغربية، مؤكدة أنها تكشف “فاشية الاحتلال” وتستدعي تصعيد المقاومة.

