ورفع المشاركون خلال الاعتصام الذي جرى تحت شعار “دمشق تنتفض”، لافتات ورسائل شددت على الحق في التعبير السلمي، ورفض الوصاية على الحياة الشخصية، إلى جانب التأكيد على رفض أي توجهات لتقسيم الأحياء الدمشقية على أساس طائفي، والدعوة إلى الحفاظ على هوية دمشق التاريخية وتنوعها الاجتماعي.
وقفة صامتة في حي #باب_توما الدمشقي
رفضاً للقرارات المتعلقة بالمشروبات الروحية، وذلك عقب إصدار محافظة دمشق قراراً يمنع بيع المشروبات الكحولية في المحافظة باستثناء أحياء باب توما وباب شرقي والقصاع، مما اعتبره البعض تعدي على الحريات الشخصية #دمشق #سوريا #حريات #سوريا_نت pic.twitter.com/38w56X51i3— Syria Net (@SyriaNet138225) March 22, 2026
وشهد الاعتصام توترا ميدانيا بعد وقوع اعتداءات على بعض المشاركين، وذلك خلال الوقفة التي أكدت في شعاراتها على السلم الأهلي ورفض الانقسام المجتمعي.
#دمشق: من الاعتصام الحالي في باب توما رفضاً للقرارات التي تمس الحريات وكرامة السوريين.https://t.co/HVl7cupE0y pic.twitter.com/ujMxmqPUqi
— أخبار سوريا الوطن Syrian (@SyriawatanNews) March 22, 2026
وحضرت إلى المكان قوى من الشرطة وعناصر من الدفاع المدني، بالتزامن مع تنفيذ الاعتصام الذي دعا إليه ناشطون من المجتمع المدني دفاعا عن حريات الناس.

محافظة دمشق تعتذر لسكان الأحياء المسيحية: تنظيم بيع الكحول يحفظ الخصوصية ولا يمس الحريات
وفي وقت سابق هذا الأسبوع أثار قرار صدر عن محافظة دمشق بشأن تنظيم بيع المشروبات الروحية، جدلا واسعا وتحول سريعا إلى مادة مشتعلة للنقاش العام، فتحت أبوابا من الأسئلة حول الحريات والاقتصاد وهوية المرحلة المقبلة.
وأمس السبت أصدرت محافظة العاصمة السورية توضيحا حول قرارها مؤكدة أن الغاية هي الضبط الإداري للمهنة ضمن أطر قانونية، دون المساس بالحريات الشخصية للمواطنين.
وشددت محافظة دمشق في بيان لها أن القرار صدر متضمنا الالتزام التام بخصوصية الأحياء وطبيعتها الاجتماعية والسلم الأهلي.
إقرأ المزيد
دمشق على صفيح الجدل.. قرار “الكحول” بين ضبط المجتمع وانفجار الأسئلة
لم يكن القرار الأخير الصادر عن محافظة دمشق مجرد إجراء تنظيمي عابر، بل تحول سريعا إلى مادة مشتعلة للنقاش العام، فتحت أبوابا من الأسئلة حول الحريات، والاقتصاد، وهوية المرحلة المقبلة.

