وتباينت آراء الشبان الستة بين استحسان حذر وخيبة أمل في انعكاس لتوتر متصاعد داخل الفئة التي أسهمت في فوزه في 2024.
ورغم أن هؤلاء الطلاب لا يمثلون سوى عينة صغيرة، فإن تباين آرائهم التي تضمنت انتقاد ما وصفه البعض بتشديد مفرط في تطبيق قوانين الهجرة واستياء من ارتفاع الأسعار، يعكس تحولا أوسع تظهره استطلاعات الرأي الوطنية، والتي تشير إلى تراجع شعبية الرئيس الجمهوري بين فئة الشبان.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن هذا التراجع في الدعم وهو جزء من استياء أعم بين الأمريكيين تجاه سياسات ترامب، يهدد آمال الجمهوريين في الحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.
وقال محللون يتابعون تصويت الشبان لـ”رويترز” إن العديد منهم أفادوا بأنهم لا يشعرون بتحسن ملموس بالنسبة لفرصهم الاقتصادية منذ عودة ترامب إلى منصبه في يناير 2025.
وصرح أحد الطلاب الستة الجالسين في المكتبة السياسية في كلية سانت أنسيلم في نيوهامبشير، بأنه على الرغم من كل إنجازات الرئيس فقد أخفق في معالجة القضايا التي تشكل حياتهم اليومية، مثل ارتفاع الأسعار.
وأضاف “سأتخرج وأكون غارقا في ديون هائلة.. لن أتمكن من شراء منزل لبعض الوقت”.
ولم يبد أي من الطلاب ندما على تصويتهم لترامب، إذ اعتبروا أن المرشحة الديمقراطية للرئاسة في عام 2024 نائبة الرئيس آنذاك كامالا هاريس، تمثل استمرارا لرئاسة ربطوها بالهجرة غير المنضبطة والتكاليف المتزايدة.
هذا، وأظهر استطلاع “رويترز/إيبسوس” أن نحو 33 بالمئة من الرجال الذين تتراوح أعمارهم من 18 إلى 29 عاما استحسنوا في الشهر الماضي أداء ترامب في البيت الأبيض، انخفاضا من 43 بالمئة في فبراير 2025.
وكشف استطلاع الرأي الذي حللته “مؤسسة بيو للأبحاث” أن ترامب نال دعم 46 بالمئة من الشبان الذكور في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، بزيادة 7 نقاط مئوية مقارنة بعام 2020.
وظلت نسبة مشاركة الناخبين الشباب منخفضة على مدى السنوات في انتخابات التجديد النصفي إذ لم يدل سوى ربعهم بأصواتهم في 2022.
المصدر: “رويترز”
إقرأ المزيد
“الوقت يداهمه”.. صحيفة تكشف لماذا قد تتحول الحرب على إيران إلى كارثة سياسية لترامب
كتب موقع Focus أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه ضيقا في الوقت لتحقيق نتائج في الحرب ضد إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر.
استطلاع: نسبة تأييد ترامب في بلاده تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ بدء ولايته الثانية
أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام، أجرته مجموعة الأبحاث الأمريكية (ARG)، أن معدل تأييد الرئيس دونالد ترامب بين الأمريكيين تراجع إلى أدنى مستوى له منذ بدء ولايته الثانية.

