استعرض المرشد الإيراني في لقاء جمعه صباح اليوم الثلاثاء بأهالي محافظة آذربيجان الشرقية، دائرة الضحايا في أحداث الفتنة التي شهدتها البلاد خلال شهر يناير، مؤكدا أن الجميع – باستثناء قادة الفتنة ومثيري الشغب المحترفين – يُعتبرون من أبنائه، وأن القلوب مفجوعة على الدماء التي أُريقت.

ولي العهد الإيراني المنفي: التدخل الأمريكي في إيران سيكون “إنسانيا”
وقد وضّح تقسيمه للضحايا الذين سقطوا خلال تلك الأحداث إلى ثلاث فئات رئيسية:
الفئة الأولى: المدافعون عن الاستقرار
وهم أفراد قوات الأمن، والبسيج، والحرس الثوري، ومن ساندوهم ميدانيا في حماية النظام. وهؤلاء يُعدّون من الضحايا الذين قدّموا أرواحهم في أداء واجبهم الوطني.
الفئة الثانية: الأبرياء عابرو السبيل
وهم المدنيون الذين سقطوا ضحية للاضطرابات دون تورط مباشر، حيث إن أعمال الشغب في المدن قد تطال أشخاصا أبرياء كانوا في طريقهم إلى أعمالهم أو منازلهم. وهؤلاء أيضا يُحسَبون ضمن ضحايا الفتنة، بغض النظر عن مصدر الرصاص الذي أصابهم، لأن وفاتهم وقعت في سياق الاضطرابات التي أشعلها العدو.
الفئة الثالثة: المنخدعون قليلو الخبرة
وهم من ساروا وراء مثيري الفتنة بسذاجة أو قلة وعي، دون إدراك كامل لعواقب أفعالهم. وبحسب الخطاب، فإن هؤلاء يُعتبرون أيضا من الأبناء الذين ضلوا الطريق، وقد عبّر بعضهم عن ندمه وطلب العفو. والذين قُتلوا منهم تم اعتبارهم ضحايا، وهو تصنيف وُصف بأنه صائب وعادل.
وفي الختام، شدّد خامنئي على أن دائرة الضحايا الذين تُحتسب ذكراهم واسعة النطاق، فباستثناء قادة الفتنة ومن تلقوا دعما ماليا أو عسكريا مباشرا من الخارج، فإن الباقين – سواء كانوا مدافعين عن الأمن، أو عابري سبيل، أو حتى من شاركوا لفترة محدودة في الاضطرابات – يُعتبرون من الأبناء الذين تُرجى لهم الرحمة والمغفرة، سائلا الله أن يتجاوز عن أخطائهم.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
أمامه بابان.. قرار ترامب بشأن إيران سيحدد مكانته في التاريخ
هناك نهجان للقرار بشأن إيران: باب “ترومان/ريغان”، وباب “كارتر/أوباما/بايدن”. وعلى الرئيس أن يختار الباب الأول. هيو هيويت – فوكس نيوز
وول ستريت جورنال: أمريكا تشتري آلاف محطات “ستارلينك” وتهربها لإيران
كشفت “وول ستريت جورنال” أن وزارة الخارجية الأمريكية اشترت قرابة 7 آلاف محطة “ستارلينك” خلال الأشهر الماضية لمساعدة المعارضين الإيرانيين في مواجهة إغلاق الإنترنت في البلاد.
بزشكيان: نحن المقصرون لا شبابنا.. وندعو لتضميد الجراح بعد أحداث يناير
أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بمسؤولية السلطات عن الأحداث التي شهدتها البلاد خلال شهري ديسمبر ويناير الماضيين، معتبرا أن “التقصير” كان من الحكومة وليس من الشباب المحتجين.
القضاء الإيراني ينفي المزاعم حول “إعدامات سرية للآلاف” على خلفية الاحتجاجات
نفى القضاء الإيراني مزاعم الصحافة الإسرائيلية حول “إعدام سري لآلاف الأشخاص في إيران على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد”، مؤكدا متابعة ملفات جميع الموقوفين.

