
“الغارديان” تكشف عن خلاف إسرائيلي أمريكي على خلفية تجسس
وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، قرر نتنياهو تمديد رحلته إلى الولايات المتحدة في نهاية الشهر، ومن المتوقع أن يقضي هناك أيضا عطلة نهاية الأسبوع، حيث سيغادر في 28 ديسمبر، يوم الأحد، ويلتقي في اليوم التالي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قصره في فلوريدا.
وتمت الإشارة إلى أن نتنياهو سيزور منتجع مار آي لاغو في 29 ديسمبر، وفي هذه المرحلة ليس من المعروف ما إذا كان سيقيم هناك طوال الأسبوع أو سيقيم في فندق في منطقة بالم بيتش مع زوجته سارة، في حين لن يعود الزوجان إلى إسرائيل إلا يوم الأحد التالي، 4 يناير.
جدير بالذكر أن نتنياهو أشار يوم الأحد إلى زيارته للولايات المتحدة، عندما سُئل عن قضية الدولة الفلسطينية في بيان مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس. أجاب حينها: “هناك فرص للسلام. المحور الإيراني تضرر بشدة. سأناقش ذلك مع ترامب عندما ألتقي به في وقت لاحق من هذا الشهر. سأناقش معه كيفية إنهاء دور حماس في غزة، لأن هذا جزء أساسي لضمان مستقبل مختلف للفلسطينيين ولنا. لقد أنهينا المرحلة الأولى، ونحن على وشك الانتهاء”.
كما قام نتنياهو بتمديد زيارته السابقة للولايات المتحدة، بعد أن أعلن أن الرئيس ترامب دعاه لزيارة البيت الأبيض. حينها، في سبتمبر، سافر لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وبسبب دعوة الرئيس – الرابعة خلال تسعة أشهر – اضطر لتمديد الزيارة ووصل أيضا إلى واشنطن.
وهذه لم تكن المرة الأولى هذا العام، ففي فبراير أيضا تم تمديد زيارته لعطلة نهاية الأسبوع على الرغم من عدم اضطراره للسفر من نيويورك إلى واشنطن حينها. أقام هو وزوجته سارة خلال عطلة نهاية الأسبوع تلك في فندق ويليارد الفاخر في المدينة، وكذلك مساعدو نتنياهو – على نفقة دافع الضرائب الإسرائيلي. وبسبب قيود السبت والترتيبات الأمنية المشددة، بقي مع نتنياهو عشرات من الحراس والمستشارين، مما رفع تكلفة الإقامة في الفندق، وفق “يديعوت أحرونوت”.
وزعمت مكاتبه أن الزيارة مُددت “بسبب طلبات عديدة” من مسؤولين رسميين في الولايات المتحدة للقاء به، لكن الجدول الزمني الرسمي الذي وُزع على الصحفيين المرافقين للزيارة لم يتضمن أي اجتماعات لنتنياهو خلال عطلة نهاية الأسبوع – التي كانت أيضا عطلة نهاية الأسبوع التي جرت فيها الدفعة الخامسة من إطلاق سراح الأسرى المحتجزين. وأفادت مكاتبه حينها أن نتنياهو “سيتابع دفعة إطلاق سراح الرهائن من موقع التحكم التابع للوفد في الولايات المتحدة”.
المصدر: “يديعوت أحرونوت”
نفى الجيش الإسرائيلي ما ورد في تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية عن التجسس على مركز التنسيق العسكري والمدني الأمريكي. أفادت تقارير بريطانية وإسرائيلية أن السياسي البريطاني السابق توني بلير لن يتولى رئاسة “مجلس السلام” الذي يعمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إنشائه لإدارة غزة ما بعد الحرب. صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن المرحلة الأولى من خطة السلام الأمريكية في غزة شارفت على الانتهاء، موضحا أن المرحلة التالية ستركز على تجريد “حماس” من السلاح ونزعه بالكامل من القطاع. ردت شركة “إلبيت سيستمز” للصناعات الدفاعية والتكنولوجية الإسرائيلية على تقرير نشره موقع “كلاش ريبورت”، حول أن حلف “الناتو” يقاطعها بسبب الاشتباه في تورطها في قضايا رشوة. أفادت القناة الـ7 الإسرائيلية بأن مصر وقطر تقودان جهودا عربية وإسلامية لمنع أي تغييرات في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.إقرأ المزيد
إسرائيل: لا نتجسس على مركز التنسيق
“دور جديد منتظر”.. تقارير: رفض عربي إسلامي يطيح بتوني بلير من رئاسة مجلس غزة
نتنياهو: المرحلة الأولى من خطة ترامب على وشك الانتهاء وسنركز الآن على نزع سلاح غزة وتجريد حماس منه
شركة إسرائيلية للصناعات الدفاعية تتلقى “فرملة” من “الناتو”.. هل الانهيار في البورصة قادم؟
إعلام عبري: مصر وقطر تقودان تحركا لوقف خطط إسرائيلية جديدة

