حيث يصبح موسم العودةأصبحت المدرسة على الأبواب ، مما يجعل إنشاء مساحة ملهمة حيث يمكن للأطفال اللعب والنمو أكثر أهمية من أي وقت مضى. يعد تزيين مساحة للصغار تجربة ممتعة ، ولكن إنشاء غرفة جميلة وعملية سيحبها طفلك لسنوات قادمة ليس بالمهمة السهلة.
شركة "سيدار"أفضل النصائح حول كيفية تصميم مساحة عملية ولطيفة للأطفال لبناء عالمهم الخاص قبل العودة إلى المدرسة:
1- استخدم الضوء الطبيعي
تأكد من أن المساحة مغمورة بالضوء الطبيعي وتوفر الإضاءة المثالية للقراءة والواجبات المنزلية. وتذكر ذلكتلعب الإضاءة دورًا أساسيًا لأنها تساعد الأطفال على التركيز في واجباتهم المدرسية وكذلك على هواياتهم ، مثل الرسم أو الحرف اليدوية.
2- تركيز طفلك واهتمامه
تأكد من تزويد مساحة دراسة طفلك بالتفاصيل والألوان المناسبة لشخصيته واحتياجاته وتنسيق التصميم مع ورق الحائط والأقمشةسهل التنظيف من خشب الأرز. اختر ما تريد من النقوش التعليمية من "سيدار" المستوحاة من موضوعات دراسية مختلفة من خريطة العالم ، مروراً بالطبيعة ، إلى عالم علم الفلك. يمكنك أيضًا اختيار صورة أو نقش أو نقش شخصي وطباعته على ورق الحائط والأقمشة.
3- التعدديةاستخدام الفضاء
عندما تدق ساعة الدرس ، لا يجب أن تمتلئ الغرفة بالألعاب والفوضى بشكل عام ، لأن مساحة دراسة الأطفال مصممة لخدمة أغراض متعددة ، فهي مساحة للعب والدراسة والتركيز وتخزين الأشياء الشخصية. نوصي باستخدام أرفف معلقة على الحائط أو توفير مساحة إضافيةيمكنك وضع مكتب أو خزانة تحتها على الأرض بجانب سرير مرتفع ، حيث يمكن تعبئة الألعاب قبل وقت الدرس.
4- تخصيص ركن للدرس
لا تقلق إذا كنت مقيدًا بمساحة صغيرة ، فمن الممكن تحويل زاوية مهملة إلى مساحة دراسة مع أرفف مثبتة على الحائط ، أو الفلين أو السبورة ، وخزانة.للملفات والأعمدة الخاصة بالمكتب. وإذا كان لديك أكثر من طفل يدرس في مكان واحد ، فيمكنك وضع خزانة كتب كبيرة في المنتصف مع مكاتب على كلا الجانبين حتى يتمكنوا جميعًا من العمل في خصوصية تامة. واعلم أن استخدام خزائن الكتب كمقسمات هو فكرة ممتازة ليس فقط لإنشاء مساحة هادئة وفردية للدراسة ، ولكن أيضًاأيضًا لترتيب كتب طفلك وأشياءه.
5- إنشاء ركن للقراءة
تذكر أن مساحة الدراسة المثالية للأطفال ليست فقط مساحة للمذاكرة ، ولكن أيضًا مساحة للتأمل والقراءة. وإذا كنت تستخدم غرفة يلعب فيها طفلك أيضًا ، فننصحك بتحديد هاتين المساحتين المختلفتين.
متيساعة الدرس تدق ، لا ينبغي أن تمتلئ الغرفة بالألعاب والفوضى.

