وشدد الخبير البريطاني، على أنه حتى نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي المتطور “القبة الذهبية” لن يكون قادرا على مواجهة الصاروخ الروسي الواعد بفعالية، نظرا لخصائصه الفريدة.

بوتين يعلن عن نجاح اختبار طوربيد “بوسيدون” المسيّر بمحرك نووي
وأكد الخبير أن صاروخ “بوريفيستنيك” يتفوق في مداه على الصواريخ المجنحة التقليدية، وهو قادر على المناورة على ارتفاعات منخفضة للغاية لا تتجاوز 50 مترا.
وأوضح غاليوتي أن هذا المسار يجعل صاروخ “بوريفيستنيك” هدفا صعب المنال بالنسبة لكل أنظمة الدفاع الصاروخي، بما في ذلك “القبة الذهبية” التي يروج لها الرئيس دونالد ترامب بنشاط.
وأضاف أن هذه المنظومة الأمريكية المذكورة أعلاه، مصممة لضرب أهداف تقع على ارتفاعات كبيرة، وهو ما لا يتوافق مع مسار طيران “بوريفيستنيك”.
في وقت سابق، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن صاروخ “بوريفيستنيك”، يتفرد بمزايا حربية وعملياتية خارقة، وفيه تكنولوجيا يمكن تطبيقها في المجال الحربي والعلمي. وأوضح الرئيس بوتين أن “نظام الدفع النووي لهذا الصاروخ يُمكن إطلاقه في دقائق، بقوة تضاهي قوة مفاعل غواصة نووية، ولكن بحجم أقل بألف مرة”.
وأضاف: “تم في الآونة الأخيرة، اختبار صاروخ متطور ذي مدى غير محدود ونظام دفع نووي، يتميز بمزايا لا تضاهى، يمكننا أن نفخر بإنجازات علمائنا ومتخصصينا ومهندسينا وعمالنا، الذين جعلوا كل هذا ممكنا”.
من جانبه، صرح رئيس الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف، بأن صاروخ “بوريفيستنيك” نجح في اختبار حديث، حيث قطع مسافة 14 ألف كيلومتر، وحلّق لمدة 15 ساعة بمناورة تجمع بين الطيران الأفقي والعمودي، مستخدما تقنية دفع نووية يمكن – وفق تصريحات الرئيس بوتين – توظيفها مستقبلا في تطبيقات مدنية.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
مدفيديف: طوربيد بوسيدون هو سلاح يوم القيامة بالمعنى الكامل
صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف يوم الأربعاء، بأنه يمكن اعتبار طوربيد “بوسيدون” على عكس الصاروخ المجنح “بوريفستنيك”، سلاح يوم القيامة بالمعنى الكامل.
الكرملين: روسيا تعمل بشكل ممنهج لضمان أمنها في ظل هستيريا الأوروبيين العدائية
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنه على روسيا فعل كل ما يلزم لضمان أمنها في ظل الهستريا العدائية التي يعيشها الأوروبيون تجاهها.

