وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصادر قطرية، أن المسؤولين في البلاد شعروا بـ”صدمة وانزعاج من الوعود الفارغة التي قدمتها واشنطن وتل أبيب الشهر الماضي بعدم تعرض ممثلي حماس لأي هجمات على أراضي قطر”، مشيرة إلى أن السلطات القطرية اعتبرت هذا الأمر بمثابة خيانة.

ما إمكانية استمرار التفاوض بين حماس وإسرائيل؟ وما مصير الرهائن؟
وأشارت الصحيفة إلى أن الضربة الإسرائيلية في الدوحة لم تحرم قطر فقط من دور الوسيط الذي كانت تلعبه في تسوية النزاع في قطاع غزة، بل أبطلت أيضا “أوثق قناة اتصال مع قادة حماس في القطاع”.
ولفتت الصحيفة إلى أن “الهجوم الإسرائيلي الخطير يعكس رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في شن هجوم شامل لإجبار حماس على الاستسلام في حرب غزة، ويبدو أنه مصمم على تدمير الحركة حتى لو خالف بذلك الأعراف والقيود السابقة”.
وأضافت أن مسؤولا عربيا كشف أن رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التقى يوم الاثنين بممثلي حماس لعرض مقترح قدمه مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، الأسبوع الماضي في باريس. وبعد ذلك، قررت حماس، وربما بعض من وصلوا حديثا من تركيا، الاجتماع مجددا يوم الثلاثاء لمناقشة المقترح. أما إسرائيل، التي كان يفترض أنها على علم بهذا الاجتماع في الدوحة، فقد اختارت تنفيذ الهجوم.
وأشار مسؤولون قطريون وأمريكيون إلى أن “الضربة الإسرائيلية تمثل ضربة مريرة لجهود قطر في مساعدة إدارة ترامب على الوساطة في اتفاقيات السلام، ليس فقط في غزة، بل أيضًا في النزاعات بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأرمينيا وأذربيجان، إضافة إلى دور قطر في تحرير رهائن أميركيين في فنزويلا وروسيا. ومع ذلك، يعتبر العديد من الإسرائيليين قطر، رغم براعتها الدبلوماسية، عدواً مول حماس، ويعتبرون قناة الجزيرة منصة تحريضية بالنسبة لهم”.
المصدر: “واشنطن بوست”
نعت فصائل المقاومة الفلسطينية جهاد لبد، وبدر الدوسري، وهمام الحية، وعبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك، الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي بالعاصمة القطرية الدوحة. وجهت دولة قطر رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الهجوم الإسرائيلي “الجبان” والذي استهدف مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة “حماس” في العاصمة الدوحة. كشف تقرير نشرته القناة 14 الإسرائيلية، أن مصر وتركيا أبلغتا قيادات بارزة في حركة حماس، في العاصمة القطرية الدوحة، بوجود تحذيرات جدية من عملية اغتيالات محتملة تخطط لها إسرائيل. دانت الخارجية الروسية في بيان الضربة الإسرائيلية على الدوحة واعتبرتها انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. أعربت مصادر في الجهاز الأمني وجهاز المخابرات الإسرائيليين عن شكوك حول مدى تحقق الأهداف التي وضعت لعملية استهداف قادة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة أمس الثلاثاء. أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليقا على عملية استهداف قادة حماس بالدوحة، إن “إسرائيل ستعمل ضد أعدائها في كل مكان وكل من شارك في هجوم 7 أكتوبر سيحاسب”.إقرأ المزيد
حماس تنشر صور قتلى “هجوم الدوحة” والفصائل الفلسطينية تدعو للانتفاض على “كيان خطر على البشرية”
قطر توجه رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الهجوم الإسرائيلي
تقرير: مصر وتركيا وجهتا تحذيرا لحماس قبل ضرب الدوحة
روسيا تعتبر الضربة الإسرائيلية على الدوحة انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة
مصادر أمنية إسرائيلية تكشف تقييمها لنتائج ضربة الدوحة والهدف الرئيسي الذي “حققته”
كاتس: سنعمل ضد أعدائنا في كل مكان ونحاسب كل من شارك في 7 أكتوبر

