وأشارت الصحيفة إلى أنه يتم من هذه القاعدة في جنوب غرب ألمانيا، توجيه المسيرات الجوية الضاربة ضد إيران.

فاغنكنيشت: الهجوم الأمريكي على إيران قد يقوض جهود منع الانتشار النووي
ووفقا للصحيفة، تم في الأسابيع الأخيرة صيانة قاذفات القنابل الأمريكية والطائرات بدون طيار والسفن في قواعد في بريطانيا وألمانيا والبرتغال وإيطاليا وفرنسا واليونان.
وقالت الصحيفة: “في العمليات الأمريكية ضد إيران، يتم التحكم وتوجيه المسيرات الجوية الضاربة من قاعدة رامشتاين الأمريكية في ألمانيا “.
وجرت الإشارة إلى أن رامشتاين مركز محوري لتوفير القيادة ونقل البيانات، وتوصيل المعدات والإمدادات والأفراد.
ونوهت الصحيفة بأنه بالإضافة إلى رامشتاين، تشارك قواعد أمريكية أخرى في ألمانيا في العملية الأمريكية ضد إيران، بما في ذلك قاعدة سبانغدالم الجوية ومقر القيادة في شتوتغارت، لكنها تلعب دورا داعما في نشر القوات والتخطيط الاستراتيجي.
في وقت سابق، أعربت سارة فاغنكنيشت، زعيمة الحزب الألماني BSW، عن رأيها بأن استخدام الولايات المتحدة لقواعدها العسكرية في ألمانيا لتنفيذ عملية ضد إيران يجعل ألمانيا طرفا في الصراع في الشرق الأوسط.
وفي الوقت نفسه، صرح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في وقت سابق من شهر مارس بأنه لا يرى أي عوائق قانونية أمام استخدام الولايات المتحدة لقاعدة رامشتاين العسكرية الموجودة في ألمانيا للقيام بعمل عسكري ضد إيران.
في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل بشن غارات على أهداف في إيران. وتشن طهران بدورها غارات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلا عن استهدافها منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
لحظة بلحظة..الحرب على إيران بيومها الـ 24: التصعيد سيد الموقف والأنظار تتجه إلى هرمز
تدخل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران يومها الـ24 وسط تزايد التصعيد والقصف المتبادل، في وقت تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز الذي أربك الحسابات وأعاد خلط أوراق الطاقة في العالم.
ألمانيا.. حريق على طريق سريع يلتهم شاحنة محملة بدبابة أمريكية
اندلع حريق في شاحنة كانت تحمل دبابة تابعة للجيش الأمريكي على الطريق السريع بالقرب من مدينة هاينيشين الألمانية، في حادث غير عادي أثار استنفارا أمنيا واسعا.
الصواريخ الإيرانية وتحدي الاستخبارات الأوروبية.. من دييغو غارسيا إلى سماء القارة العجوز
تُثير الصواريخ الإيرانية بعد ضرب قاعدة دييغو غارسيا الأمريكية قلق الاستخبارات الأوروبية، خاصة مع تطور مداها بفضل مهندسي طهران.

