وقال كوليبا: “أنا في كييف. إذا وصلني إشعار التعبئة، لن أحاول الفرار إلى الخارج. لقد كرست عامين ونصف من حياتي لهذه الحرب، منذ ليلتها الأولى. أنا لا أهرب إلى أي مكان، بل أجلس في المنزل”.
وأوضح كوليبا أيضا أنه لم يذهب للقتال كمتطوع لأنه كان يشغل منصب وزير الخارجية. ومع ذلك، فهو لا ينوي التهرب من التعبئة في المستقبل.
واجهت القوات المسلحة الأوكرانية مؤخرا نقصا في الأفراد، وأدت الأعمال القسرية لموظفي مكاتب التجنيد العسكري في احتجاز المواطنين الخاضعين للتجنيد إلى فضائح واحتجاجات. انتشرت على نطاق واسع على الإنترنت مقاطع فيديو يظهر فيها ممثلو مراكز التجنيد يختطفون الرجال في حافلات، وغالبا ما يقومون بضربهم.
ويتجنب الرجال في سن التعبئة بكل الوسائل، فيهربون بشكل غير قانوني من أوكرانيا، ويحرقون مكاتب التجنيد، ويختبئون في المنازل متجنبين الخروج إلى الشوارع.
وأفاد المفوّض البرلماني الأوكراني لحقوق الإنسان دميتري لوبينيتس بأن انتهاكات موظفي مكاتب التجنيد أصبحت واسعة النطاق. فهم يسيؤون استخدام سلطاتهم، ويضربون الناس، ويتسببون في حوادث مرورية أثناء ملاحقاتهم لاعتقال المواطنين.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
مصدر عسكري: كل دقيقتين يفر جندي أوكراني من الجبهة
صرح مصدر تابع لأجهزة الأمن الروسية بأنه خلال شهر أوكتوبر، كل دقيقتين كان يفر جندي أوكراني من الجبهة.
أسير أوكراني: التعبئة القسرية في أوكرانيا تدفع المجتمع إلى حافة الهاوية
قال الأسير الأوكراني لدى القوات الروسية سيرغي بوستنيك إن التعبئة القسرية للخدمة العسكرية التي أطلقها نظام زيلينسكي أسهمت في استنفاد الجميع على خلفية الخسائر البشرية الفادحة.
شاهد.. مجموعة من 19 أوكرانيا يحاولون الهروب من التعبئة العسكرية إلى سلوفاكيا
عبر طائرات مسيرة رصد حرس الحدود الأوكرانيين مجموعة من 19 شابا في سن التجنيد في مقاطعة زاكارباتيه كانوا يحاولون عبور الحدود مع سلوفاكيا للهروب من التعبئة العسكرية.
برلماني أوكراني: التعبئة القسرية في البلاد تحولت إلى مطاردة
أكد عضو البرلمان الأوكراني غيورغي مازوراشو، أن ممثلي مكاتب التجنيد العسكرية وضباط الشرطة يلاحقون الشبان فعليا في إطار التعبئة القسرية ما سبب استياء شديدا بين المواطنين.

