وأضافت كنيسل في تصريحات لـRT: “تحدثت خلال الأيام القليلة الماضية مع جيراني السابقين، اعتدت أن أعيش في لبنان، بالقرب من مدينة طرابلس. وهناك، بالطبع، يسمعون القصف، إنهم يرون طوال الوقت القصف الإسرائيلي وخاصة في بيروت، الوضع مروع وفي أجزاء أخرى، مثل الشمال، يعملون ويعيشون، ولكن هناك مئات الآلاف من الناس من المنطقة الجنوبية، وإذا ما حسبنا مساحة لبنان، فإنها تبلغ 10400 كيلومتر مربع، وهي منطقة صغيرة في حجم الأراضي الروسية، ولا تمتد حتى 120 كيلومترا من الشمال إلى الجنوب. لذا فهي حقا دولة صغيرة الحجم ومكتظة بالسكان”.

المتحدث باسم حكومة إسرائيل: على حزب الله الابتعاد عن منطقة نهر الليطاني التي تعتبر حدودنا الشمالية
وأضافت: “دعونا لا ننسى، من الناحية النظرية، أن لدينا قوة من الخوذ الزرقاء التابعة للأمم المتحدة تتألف من عدة آلاف من الجنود، ومن المفترض أن تعمل على منع وقوع مثل هذه الأمور ومساعدة السكان المدنيين، لذا فأنا لا أرى أي تحرك من جانب الخوذ الزرقاء هذه الأيام، ونحن نرى فقط أهدافا مدنية ونازحين، وهذا أمر مرعب بالنسبة للسكان المدنيين.. لقد كان الصراع يتصاعد منذ السابع من أكتوبر، وفي الأسبوع المقبل سوف يكون هناك ما يمكن أن يقال عنه، إنه عام كامل من احتجاز الرهائن، ولم يتمكن بنيامين نتنياهو، من الوفاء بتصريحاته في واقع الأمر، حيث يتم احتجاز الرهائن، والاستيطان الكامل في غزة، فضلا عن جبهة مفتوحة في الضفة الغربية”.
وقالت وزيرة الخارجية النمساوية السابقة: “وجهة نظري في الأمر برمته هي أن نتنياهو يفتح الجبهة الثالثة وينتقل مباشرة إلى المستوى الثاني، ويعود إلى المربع الأول، لأن هدف ما يفعله الآن هو إعلان نهر الليطاني في جنوب لبنان الحدود الشمالية لإسرائيل، وهذا شيء فعله أسلافه في عام 1978، وقد حدث ذلك منذ عدة عقود.. لقد أنشأوا شيئا مثل المنطقة العازلة. لقد شهدنا عدة حروب للبنان، وكان أكبرها في عام 1982. وانتهى الأمر بانعدام الأمن تماما بالنسبة لإسرائيل”.
وأكدت: “لا أرى أن هذا الإجراء يحقق أي نوع من التحسن لأمن إسرائيل، لأن ما كان رد فعل حزب الله هو استهداف لأول مرة عمق إسرائيل، مثل مدينة حيفا، وهي مدينة ساحلية مهمة، حيث لم يحدث هذا من قبل بهذا القدر”.
وذكرت: “نتنياهو عازم على إنشاء حدود شمالية جديدة، وقد رأينا العديد من الانتهاكات للمعايير الأساسية لما يسمى بقانون الحرب والقانون الإنساني والقانون الدولي، ليست إسرائيل في وضع يسمح لها الآن، ولم تكن كذلك أبدا، في رأيي، بخوض حرب طويلة لأن الجيش الإسرائيلي، بالطريقة التي تم بها بناء البلاد، لم يتم بناؤها لذلك، ليس لديهم إنتاج ذخيرة خاص بهم، ولا يمكنهم التعامل معها لفترة طويلة”.
وأردفت: “لقد رأينا مئات الجنود الإسرائيليين يقتلون في غزة، وأصيب عدة آلاف، والمعنويات في الجيش الإسرائيلي ليست عالية، لذا فإن ما يفعلونه الآن هو الفوضى، وهو مزيج من الهجمات الإلكترونية وهجمات أجهزة النداء، إنه تحييد كما يقولون، فقتل العشرات من القادة بحيث يصبح خصومهم سواء كان حزب الله أو إيران إلى حد ما عرضة للخطر.. لا أحد يجرؤ على استخدام جهاز اتصال لاسلكي”.
وارتفعت حدة وتيرة القصف الإسرائيلي يوم الاثنين، على لبنان، حيث نفذت الطائرات الإسرائيلية أكثر من 200 غارة على بلدات جنوبية، كما طال القصف منطقة البقاع بالإضافة إلى مدينة جبيل وذلك للمرة الأولى.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
لحظة بلحظة.. قصف إسرائيلي عنيف على لبنان
ارتفعت حدة وتيرة القصف الإسرائيلي اليوم الاثنين، على لبنان، حيث نفذت نحو 100 غارة على بلدات جنوبية، كما طال القصف منطقة البقاع بالإضافة إلى مدينة جبيل وذلك للمرة الأولى.
هل تنهي إسرائيل قدرات حزب الله الصاروخية؟
تدخل المواجهة بين حزب الله وإسرائيل مرحلة جديدة من التصعيد، فعقب غارات إسرائيلية استهدفت عدة مناطق في لبنان أدت لمقتل أكثر من مئتين وسبعين شخصًا،
سموتريتش: ما نقوم به في لبنان هو تغيير المعادلة في المنطقة لصالح إسرائيل
صرح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بأن الأهمية الاستراتيجية لما يجري في لبنان، أكبر بكثير من الإنجاز الضخم الذي ستحققه إسرائيل ضد “حزب الله”.
الجيش الإسرائيلي يطلق اسم “سهام الشمال” على عمليته في لبنان
أعلنت نائبة الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، مساء يوم الاثنين، أن رئيس الأركان هرتسي هاليفي أطلق اسم “سهام الشمال” على العملية العسكرية الدائرة في الجبهة الشمالية مع لبنان.
لحظة سقوط قذيفة إسرائيلية أثناء بث مباشر مع أحد الصحفيين في البقاع
تعرض رئيس تحرير “شبكة مرايا الدولية”، فادي بودية، لإصابات جراء سقوط قذيفة إسرائيلية اثناء مشاركته على الهواء مباشرة في برنامج “حبر سياسي” الذي تبثه قناة “آي نيوز” العراقية.
القبة الحديدية تعترض صواريخ حزب الله في سماء حيفا
أظهرت لقطات اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان يوم الاثنين فوق مدينة حيفا شمال إسرائيل.

