ومن المتوقع أن ينضم وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا إلى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو لمناقشة الوضع في أوكرانيا.

أوربان: الاتحاد الأوروبي يريد استعمار أوكرانيا ويطالبها بمواصلة الحرب ضد روسيا
وستكون الموضوعات الرئيسية في الملف الأوكراني مبادرة رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس بشأن المساعدات العسكرية لكييف في عام 2025، والتسوية السلمية، وكذلك “الضغط المستمر على روسيا”.
وفي وقت سابق، وعلى خلفية المعلومات حول تخفيف محتمل للعقوبات ضد روسيا من قبل الولايات المتحدة في حال التوصل إلى اتفاقات بشأن أوكرانيا، أكدت بروكسل أنها لا تفكر في تخفيف ضغط العقوبات، بل على العكس من ذلك.
وستتم مناقشة خطط الاتحاد الأوروبي للمشاركة في عملية السلام.
ومن المتوقع أن يكون أحد المواضيع المهمة في الاجتماع الوزاري هو علاقات الاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة، التي تشهد أزمة حادة منذ وصول إدارة دونالد ترامب إلى السلطة.
ومن المقرر أيضا أن يناقش الاجتماع في بروكسل مسألة تصعيد الصراع في الشرق الأوسط والوضع في سوريا وسط اندلاع العنف على الساحل السوري منذ السادس من مارس.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
هل تغامر أوروبا بإرسال قوات لأوكرانيا؟
انقسام أوروبي حاد يضاف لانقسام غربي بشأن القرارات المتعلقة بأوكرانيا من العقوبات إلى الدعم المالي والعسكري وانتهاء بالضمانات
ويتكوف يدحض المزاعم الأوروبية حول موقف روسيا من تسوية النزاع الأوكراني
فند المبعوث الأمريكي الخاص للرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، المزاعم الأوروبية بشأن مزاعم “عدم صدق موسكو” في مسألة تسوية النزاع الأوكراني.
أوربان يعارض القرض المشترك للاتحاد الأوروبي لدعم أوكرانيا ويحذر من توريث الديون للأجيال القادمة
أكد رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان أن بلاده ينبغي أن لا تسمح للاتحاد الأوروبي بالحصول على قرض مشترك ضخم لدعم أوكرانيا، لأن هذا سيجر الأجيال القادمة إلى عبودية الديون.
أوروبا ومخاوف نشر قوات في أوكرانيا
عبرت دول غربية عن مخاوفها من نشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا بسبب غياب الضمانات الأمنية، بينما حذر خبراء عسكريون بريطانيون من أن أي قوات في أوكرانيا يمكن أن تواجه حربا طويلة الأمد.
الاتحاد الأوروبي يؤيد اقتراح وقف إطلاق النار في أوكرانيا
أيد الاتحاد الأوروبي اقتراح وقف إطلاق النار في أوكرانيا، وإعلان استئناف المساعدات العسكرية الأمريكية ونقل المعلومات الاستخباراتية إلى كييف.

