وجاء في بيان للحكومة الهولندية: “في إطار خطتها طويلة الأمد، تسعى الحكومة الهولندية إلى ترتيب عودة الأوكرانيين طوعا إلى وطنهم، ولتحقيق هذه الغاية تعمل هولندا على صياغة برنامج بهذا الخصوص”.

ألمانيا تقر مشروع قانون يحرم بعض اللاجئين الأوكرانيين من إعانات البطالة
وتعتزم سلطات هولندا ربط برنامج العودة الطوعية، بعملية إعادة الإعمار الأوكرانية. وستقدم هولندا مبلغا ماليا للأوكرانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، بما في ذلك المساعدة في الحصول على وثائق السفر وترتيبات النقل والعودة.
وبالإضافة إلى ذلك، ستقوم الحكومة بدمج العديد من برامج التمويل الحالية لإيواء طالبي اللجوء في مراكز الاستقبال لمختلف فئات اللاجئين. ومن المقرر أن يدخل النظام الجديد حيز التنفيذ في الأول من مايو عام 2026.
وذكر البيان أنه عند انتهاء صلاحية توجيه الاتحاد الأوروبي في 5 مارس 2027، سيتمكن الأوكرانيون المقيمون في هولندا من الحصول على تصريح إقامة لمدة ثلاث سنوات، مما يضمن لهم الحق في الإقامة في البلاد ويسمح لهم بالمساهمة في تنمية المجتمع.
تتوقع السلطات الهولندية أن يتمكن الأوكرانيون المقيمون في هولندا من دفع إيجار مساكنهم وتأمينهم الصحي بأنفسهم. وسيقوم مجلس الوزراء الهولندي قريبا بصياغة تفاصيل حقوق الأوكرانيين وواجباتهم.
في وقت سابق، أفادت قناة RTL Nieuws، نقلا عن مصادر، أن الحكومة الهولندية تخطط لإلزام اللاجئين الأوكرانيين العاملين بدفع الإيجار والتأمين الصحي. وتُعِدّ وزيرة اللجوء والهجرة، منى كايزر، هذا الاقتراح.
يعيش في هولندا حوالي 120 ألف لاجئ أوكراني، منهم حوالي 95 ألفًا في مراكز إيواء اللاجئين التابعة للبلديات. يُمنح الأوكرانيون حق اللجوء في هولندا بموجب توجيه من الاتحاد الأوروبي، وقد مُدد هذا التوجيه عدة مرات منذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
دول الاتحاد الأوروبي تنهي مساعداتها للاجئين الأوكرانيين.. لماذا نفد صبر الأوروبيين؟
تشهد دول الاتحاد الأوروبي تحولا جذريا في سياساتها تجاه اللاجئين الأوكرانيين، حيث تتجه بشكل متسارع نحو خفض وإنهاء المساعدات المقدمة لهم، في مؤشر على نفاد الصبر الأوروبي.
ألمانيا: تقليص الإعانات الحكومية سيشمل أكثر من 80 ألف لاجئ أوكراني
وافق الائتلاف الحاكم في ألمانيا على قرار يقضي بأن الأوكرانيين الذين وصلوا إلى ألمانيا بعد 1 أبريل 2025 لن يحصلوا على منحة “برغرغيلد” (إعانة المواطن) بل سيعاملون كطالبي لجوء.

