وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن هذه الصفقة، التي لا تزال قيد التفاوض النهائي، تُعد جزءا من جهود أمريكية لتعزيز الاستقرار في سوريا من خلال دمجها في إطار أمني وإقليمي أوسع، بما يشمل مشاركتها في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش”، وتطبيع علاقاتها مع إسرائيل ضمن آلية غير مباشرة تُدار عبر الوساطة الأمريكية.

توم باراك: الشرع سيوقع في البيت الأبيض اتفاقية للانضمام إلى التحالف ضد “داعش”
وفي المقابل، تسعى الحكومة السورية، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، إلى رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على البلاد، كشرط أساسي لتنفيذ أي تطبيع، بهدف فتح الباب أمام تدفق الاستثمارات الأجنبية وبدء مشاريع إعادة الإعمار الكبرى.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع وصول الرئيس الشرع إلى الولايات المتحدة صباح اليوم الأحد، في زيارة رسمية تُعد الأولى من نوعها لرئيس سوري إلى واشنطن منذ عقود، والثانية له في الولايات المتحدة بعد مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر الماضي — حيث أصبح أول رئيس سوري يلقي كلمة أمام المنظمة الدولية منذ عام 1967.
ومن المتوقع أن يلتقي الرئيسان ترامب والشرع في البيت الأبيض، في لقاء يُنظر إليه كمحطة محورية في مسار التحول الدبلوماسي السوري، رغم أن التفاصيل الدقيقة للصفقة لم تُكشف رسميا بعد، ولا تزال تخضع للمساومة والتنسيق بين الأطراف.
المصدر: “هآرتس” + RT
إقرأ المزيد
الخارجية الأمريكية: دمشق بقيادة الشرع تفي بالتزاماتها في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن السلطات السورية الجديدة، تفي بالتزاماتها في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، وكذلك في القضاء على ما تبقى من الأسلحة الكيميائية داخل البلاد.
لماذا امتنعت الصين عن التصويت على قرار شطب الشرع من قائمة العقوبات الأممية؟
بررت الصين تحفظها على مشروع قرار مجلس الأمن لشطب الرئيس السوري أحمد الشرع من قوائم العقوبات الأممية بعدم تلبية القرار المبادئ التي تراها ضرورية لاستقرار سوريا ومكافحة الإرهاب.
ترامب: الشرع “رجل قوي” ورفعنا العقوبات عن سوريا بطلب من تركيا وإسرائيل (فيديو)
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره السوري أحمد الشر ع بأنه “رجل قوي”، كاشفا أنه رفع العقوبات عن سوريا بناء على طلب تركيا وإسرائيل.
مجلس الأمن يرفع العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب
صوت مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس، لصالح مشروع قرار ينص على رفع العقوبات الأممية عن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب، وذلك بتأييد 14 دولة وامتناع الصين عن التصويت.

