واعتبرت هذه المنظمة غير الحزبية ومقرها الولايات المتحدة، طهران “مصدرا رئيسيا للإرهاب الدولي وزعزعة الاستقرار الإقليمي”، تعتمد خطتها على “استراتيجية شاملة” للحكومة الأمريكية مبنية على أربعة محاور رئيسية للقوة الوطنية: الدبلوماسية والمعلوماتية والعسكرية والاقتصادية.
وقدمت “متحدون ضد إيران النووية” توصيات من بينها، تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات الدولية عبر الأمم المتحدة، ومطالبة إيران بالالتزام بسياسة “التخصيب الصفر أو إعادة المعالجة” في برنامجها النووي، وتشكيل تحالف لمواجهة إيران بالتعاون مع الحلفاء والشركاء الدوليين للضغط على طهران.
كما طالبت بمصادرة وإعادة توجيه الأصول الإيرانية لإنشاء “صندوق ديمقراطية” لدعم الشعب الإيراني، وتنفيذ ضربات عسكرية محددة ضد منشآت الحرس الثوري الإيراني ووزارة الاستخبارات في حال إلحاق طهران الأذى بمواطنين أميركيين.
كذلك أوصت بتحديد “الأسطول الشبحي” الإيراني بالكامل، الذي يتجنب العقوبات الأمريكية، وإطلاق برنامج مكافآت لربابنة السفن الذين يتعهدون بعدم نقل النفط الإيراني على متن سفنهم.
وقالت المنظمة إنه “من خلال هذا النهج الشامل المستند إلى أدوات القوة الوطنية (DIME)، ترى أن “الإدارة القادمة يمكنها إضعاف النظام الإيراني، مع توفير مساحة للشعب الإيراني لتحقيق تطلعاته، ومن خلال تنفيذ هذه التوصيات خلال أول 100 يوم، ستضمن الإدارة الجديدة فرض تكلفة حقيقية على النظام الإيراني نتيجة عقود من العدوان والقمع”، على حد قوله.
وتعتبر منظمة (United Against Nuclear Iran) باختصار (UANI) منظمة غير حزبية وغير ربحية في الولايات المتحدة تقول إنها تسعى إلى “منع إيران من تحقيق طموحها لتصبح قوة عظمى إقليمية تمتلك أسلحة نووية”.
المصدر: وكالات
تستضيف سويسرا الاثنين محادثات حول البرنامج النووي الإيراني بين طهران من جهة، وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة من جهة أخرى، قبل أسبوع من عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. “حرب الولايات المتحدة مع الإرهاب أدت إلى اللاجئين والاستبداد في أوروبا”، عنوان لقاء “أوراسيا إكسبرت” مع بروفيسور أمريكي في علم الاجتماع عن أسباب تشدد أمريكا مع الصين وإيران وتركيا.إقرأ المزيد
سويسرا تستضيف محادثات إيرانية أوروبية حول الملف النووي قبل تنصيب ترامب
لماذا يعادي ترامب إيران إلى هذه الدرجة؟

