ونقلت صحيفة “سترانا” الأوكرانية عن بنيوك قوله: “خذ عصا واضرب بها الأطفال لكي ينسوا إلى الأبد أن هناك لغة روسية.. حاربهم، قاتلهم، اضربهم بالعصا، واضرب الكبار منهم بزجاجة ماء على رؤوسهم”.

كييف.. الشرطة تحرر مخالفة بحق والدة طفل بسبب استماعه لموسيقى روسية في الشارع
يذكر أن الحكومة الأوكرانية بدأت في عام 2014 محاربة كل ما يتعلق بروسيا، وليس التاريخ السوفيتي فقط.
وفي عام 2019، أقر البرلمان الأوكراني قانونا بشأن جعل اللغة الأوكرانية اللغة الرسمية الوحيدة في البلاد، في إطار الحرب على اللغة الروسية والتضييق عليها وعلى الناطقين بها في أوكرانيا. وينص القانون على أن المواطنين يجب أن يستخدموا اللغة الأوكرانية في جميع مجالات الحياة.
وفي ديسمبر 2023، أقر البرلمان الأوكراني مشروع قانون حول الأقليات، يهدف إلى تنفيذ متطلبات المفوضية الأوروبية، ويشدد القيود على استخدام اللغة الروسية، في حين أن لغات الأقليات الأخرى يجب أن تحظى بامتيازات كبيرة.
كما أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن الأقلية الناطقة بالروسية في أوكرانيا تتعرض للتمييز مقارنة بالأقليات اللغوية التي تتحدث لغات دول الاتحاد الأوروبي.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
أوكرانيا تعترف بأن اللغة الروسية تضاهي الأوكرانية استخداما بالبلاد وتتفوق عليها في بعض الجوانب
اعترفت الحكومة الأوكرانية في مذكرة تفسيرية مرفقة بمشروع قانون قدم للبرلمان يتعلق بحماية لغات الأقليات بأن اللغة الروسية تضاهي الأوكرانية من حيث الاستخدام وتتفوق عليها ببعض الجوانب.
السلطات الأوكرانية تبحث عن مجموعة استمعت لموسيقى روسية
وضعت شرطة كييف مجموعة من الأشخاص استمعوا إلى الموسيقى الروسية على قائمة المطلوبين.
الأمم المتحدة تحذر أوكرانيا من قمع لغات الأقليات
أعلن سيف ماغانغو المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن المفوضية حذرت أوكرانيا باستمرار من ممارسة التمييز ضد الأقليات القومية في البلاد ولغاتها.
لافروف: حظر كييف اللغة الروسية نوع من الإبادة الجماعية
وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سياسة كييف تجاه اللغة الروسية بأنها نوع من الإبادة الجماعية، مشيرا إلى أن نهج القضاء على كل شيء روسي منصوص عليه في قوانين أوكرانيا.
“فورين بوليسي”: أوكرانيا تنتهك حريات الناس وتضطهد الناطقين باللغة الروسية
أشارت صحيفة “فورين بوليسي” إلى انتهاك حرية الدين والصحافة في أوكرانيا، وتعرض متحدثي اللغة الروسية للاضطهاد، سواء من خلال المواقف تجاه اللغة أو الثقافة أو التاريخ أو الدين.

