ومنذ بدء السباق إلى البيت الأبيض، غابت الأضواء عن مرشحين للانتخابات الرئاسية الأمريكية، وانصب الاهتمام على كامالا هاريس، و دونالد ترامب، وضاع حق منافسين في العرس الانتخابي لدى وسائل الإعلام إلا قليلا.
وإضافة إلى مرشحي الحزبين الجمهوري والديمقراطي، يترك النظام الانتخابي الأمريكي مجالا لمرشحين آخرين للتنافس، وفي اقتراع يوم الثلاثاء، سيكون إلى جانب دونالد ترامب وكامالا هاريس على بطاقة الاقتراع مرشحون، أبرزهم مرشحة الخضر جيل ستاين، والناشط السياسي والأكاديمي، كورنيل ويست، ومرشح الحزب التحرري تشايس أوليفر.
ويأتي على رأس المرشحين المستقلين، الناشط السياسي والأكاديمي، كورنيل ويست، إذ أعلن في يونيو الماضي عن خطته لاجتذاب الناخبين التقدميين ذوي الميول الديمقراطية في سباقه نحو البيت الأبيض.
وفي البداية، سعى الأكاديمي الأمريكي إلى الترشح عن حزب الخضر، لكنه أعلن ترشحه كمستقل، قائلا إن الجمهور يتوقى إلى سياسات “جيدة” بدلا من الحزبية، متعهدا بالقضاء على الفقر وتوفير السكن.
ويتخذ ويست موقفا مناهضا لسياسات المرشحين الديمقراطية، كامالا هاريس “مجرمة الحرب”، والجمهوري دونالد ترامب “رجل العصابات”، فيما يتعلق بالحرب في غزة.
وقال ويست في وقت سابق: “مع بقاء ستة أيام على الانتخابات، إليكم بضع كلمات عن الفاشية المتصاعدة التي يمارسها ترامب، والعسكرة المتعددة الثقافات التي تمارسها مجرمة الحرب هاريس! أنا لا أعتبر أولئك الذين لا أتفق معهم شياطين – مثل أولئك الذين صوتوا لصالح هاريس في الولايات المتأرجحة. فقط كن واضحا أن الإبادة الجماعية التي ترعاها الولايات المتحدة في غزة هي استمرار للفاشية في الداخل”.
وتسعى الطبيبة الأمريكية، جيل ستاين، إلى خوض المنافسة مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية الأمريكية مرشحة عن حزب الخضر، بعدما خاضت السباق الانتخابي في عام 2016.
وتتهم ستاين، الديمقراطيين بعدم الوفاء بتعهداتهم فيما يخص الشباب والعمال والقضايا المتعلقة بالمناخ، مشيرة إلى أن الجمهوريين لم يقدموا مثل هذه الوعود من الأساس.
وقالت ستاين: “لقد خذلتنا الأحزاب الحاكمة. فهي تعمل لصالح وول ستريت وآلة الحرب، وتنفق تريليونات الدولارات على حروب لا تنتهي بينما يكافح العمال ويحترق العالم، كفى.. لقد حان الوقت لننسى ونناضل من أجل الصالح العام كما لو كانت حياتنا تعتمد عليه”.
وفي أواخر مايو الماضي، دعا حزب التحرريين كلا من المرشح الجمهوري دونالد ترامب والمستقل روبرت كينيدي جونيور، إلى التحدث بمؤتمره، قبل أن يستقر الحزب في النهاية على اختيار مرشحه الحالي تشيس أوليفر.
وكان أوليفر ترشح عام 2022 لمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية جورجيا وحصد نسبة 2% فقط من الأصوات.
“الحمار” الديمقراطي و”الفيل” الجمهوري

ويعتبر “الحمار” رمزا للحزب الديمقراطي منذ أوائل القرن 19، وعادة ما يستخدم للإشارة إلى المرشح للانتخابات الرئاسية، وفي هذا السباق، كامالا هاريس، التي أجمع الديمقراطيون على ترشيحها بعد انسحاب الرئيس الأمريكي جو بايدن من السباق الانتخابي في يوليو الماضي.

ويستخدم الجمهوريون “الفيل” كرمز دعائي لمرشحهم الرئاسي منذ أواخر القرن 19، وهو ما يشير إلى المرشح الحالي دونالد ترامب، الذي يخوض الانتخابات الحالية في محاولة للوصول إلى البيت الأبيض لولاية ثانية، ووفقا لتعهدات الرئيس الأمريكي السابق فإنها قد تكون المرة الأخيرة التي يترشح فيها إذا لم يفز بالسباق الحالي.


وعلى الرغم من وجود عدّة متنافسين في السباق الانتخابي الرئاسي في الولايات المتحدة، فإن الاهتمام دائما ينصب على مرشحي الحزب الجمهوري والديمقراطي؛ نظرا لما يتمتع به الحزبان من قاعدة جماهيرية كبيرة وكذلك إمكانات مالية تسهم بإطلاق حملات انتخابية تغطي كافة الولايات الأمريكية.
المصدر: RT + وكالات
إقرأ المزيد
السلطات الأمريكية تشدد الإجراءات الأمنية حول مقر إقامة هاريس
شددت السلطات الأمريكية الإجراءات الأمنية حول مقر إقامة المرشحة الرئاسية الأمريكية عن الحزب الديموقراطي كامالا هاريس.
“ABC News”: مسؤولو الانتخابات الأمريكية يتعرضون للتهديدات
تلقى مسؤولو الانتخابات الأمريكية العديد من التهديدات مما أجبر قوات الأمن على تخصيص موارد إضافية للحفاظ على الأمن العام قبل الانتخابات الرئاسية.
ماسك يهاجم الديمقراطيين: سيلجأون إلى أي كذبة
هاجم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الحزب الديمقراطي، مؤكدا أنهم قد يلجأون لأي كذبة للفوز بالانتخابات.
عراف الانتخابات الأمريكية آلان ليختمان يتنبأ بهوية الفائز في الانتخابات الرئاسية
توقع المؤرخ الأمريكي آلان ليختمان، فوز نائبة الرئيس ومرشحة الحزب الديمقراطي كامالا هاريس، في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، رغم أن الاستطلاعات الأخيرة أظهرت نتائج متقاربة.
تحسبا لأعمال عنف.. تركيب سياج فولاذي حول البيت الأبيض والكابيتول (صور + فيديو)
أقامت السلطات الأمنية الأمريكية سياجا أمنيا جديدا حول البيت الأبيض في واشنطن، في الوقت الذي تستعد فيه عاصمة البلاد لاضطرابات محتملة في يوم الانتخابات وبعده.

