جاء ذلك على خلفية استهداف وملاحقة كهنة الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية في هذه الدولة، ومن ضمنهم المطران أرسيني، رئيس دير سفياتوغورسك لافرا، المعتقل حاليا

لافروف: لن نخذل الأرثوذكس في أوكرانيا وقلقون إزاء عمليات تطهير طائفي في سوريا
والتعصب القومي العرقي هو مرض قومي يرى في إطاره كافة القضايا والأمور السياسية والاجتماعية من خلال منظوره في الانتماء إلى العرق القومي الرئيسي.
وكتب أمستردام على منصة التواصل الاجتماعي Х تعليقا على جلسة دورية للمحكمة الأوكرانية بشأن قضية المطران أرسيني: “من فضلكم توقفوا عن الحديث عن أوكرانيا كدولة ديمقراطية إنهم في كييف يقومون بتعذيب الكهنة الأبرياء بسبب شكل من أشكال القومية العرقية المريضة”.
في 28 نوفمبر، عقدت محكمة منطقة دنيبروبيتروفسك جلسة استماع بشأن القضية الثانية المرفوعة ضد المطران، الموجود في السجن منذ عام ونصف العام.
وتم استدعاء سيارة إسعاف لنقل المطران بسبب ارتفاع ضغط الدم، وقدم له الأطباء الرعاية الأساسية، وبناء على طلب محاميه تم تأجيل الجلسة إلى يوم الاثنين.
تم اعتقال المطران أرسيني في 24 أبريل 2024. وأعلن جهاز الأمن الأوكراني فتح قضية جنائية ضده بتهمة “نشر معلومات عن تحركات أو مواقع القوات المسلحة الأوكرانية”. ويواجه القس عقوبة تصل إلى ثماني سنوات سجنا.
ودعت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية منظمات حقوق الإنسان الدولية إلى توثيق اعتقال رئيس دير سفياتوغورسك لافرا، باعتباره انتهاكا آخر لحقوق المؤمنين الأوكرانيين. ووصف البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا، الاعتقال بأنه “إجراء عقابي آخر” من كييف. كما دعا أعضاء التحالف الدولي لحقوق الإنسان “كنيسة ضد كراهية الأجانب والتمييز” إلى الإفراج الفوري عن المطران.
وشنّت السلطات الأوكرانية أكبر موجة اضطهاد في تاريخ البلاد الحديث ضد الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التابعة لبطريركية موسكو، أكبر طائفة دينية في البلاد. وحظرت السلطات المحلية في مناطق مختلفة من أوكرانيا أنشطة الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية، متذرعة بعلاقات الكنيسة مع روسيا. وبدأ جهاز الأمن الأوكراني (SBU) بفتح قضايا جنائية ضد رجال الدين التابعين للكنيسة، وإجراء “عمليات مكافحة تجسس” – عمليات تفتيش للأساقفة والكهنة والكنائس والأديرة – بحثا عن أدلة على “نشاط معاد لأوكرانيا”.
وأدانت المحاكم الأوكرانية عددا من رجال الدين، ولا يزال العديد منهم قيد الاحتجاز. واستولى المنشقون الأوكرانيون التابعون لكنيسة أوكرانيا الأرثوذكسية على مئات الكنائس الأرثوذكسية التابعة للكنيسة الأرثوذكسية الموحدة، بدعم من السلطات.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
الخارجية الروسية: استعادة حقوق الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية شرط لمناقشة الضمانات الأمنية
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين أن استعادة حقوق الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا تمثل أحد الشروط التي تستعد روسيا على أساسها لمناقشة ضمانات الأمن لأوكرانيا.
بوتين: الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية تتعرض للاضطهاد والعالم يغض النظر عن ذلك
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس أن الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التابعة لبطريركية موسكو، تتعرض للاضطهاد وتُنتهك حقوق المؤمنين، لكن العالم يفضل ألا يلاحظ ذلك.

