وكتب باريا في منشور نسرته وزارة الخاارجية عبر منصة “إكس”: “نرفض القرار الذي أعلنه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والذرائع المضللة التي تُقدم لتبرير ما لا يمكن تبريره، هذه الخطوة تعد جزءا من سيناريو تصعيدي غير مسؤول يهدف إلى خلق حالة من المواجهة بين البلدين، بأهداف تتعارض مع المبادئ الدولية المعلنة”.
ووصف الوزير إعادة إنشاء “سجل القيود” بأنه “شكل جديد من أشكال الاضطهاد” ضد الشعب الكوبي.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أعلن سابقا أن الولايات المتحدة تعيد إنشاء “سجل القيود” ضد كوبا، والذي يحظر التعاملات مع الشركات التي تخضع لسيطرة الأجهزة الأمنية الكوبية.
وأوضح روبيو أن الهدف من إعادة إنشاء السجل هو حرص الولايات المتحدة على “حرمان السلطات الكوبية من الموارد” من خلال السيطرة على اقتصاد البلاد.
يُذكر أن العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا شهدت تحسنًا نسبيًا خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، حيث تم تخفيف بعض العقوبات وفتح باب الحوار بين البلدين.
إلا أن التوترات عادت للتصاعد مع إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب التي أعادت تشديد العقوبات وفرضت قيودا إضافية على الاقتصاد الكوبي.
من المتوقع أن تثير هذه الخطوة الأمريكية ردود فعل دولية، خاصة من الدول التي تدعم إنهاء الحظر المفروض على كوبا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تدعو فيه العديد من الدول والأمم المتحدة إلى إنهاء الحصار الاقتصادي على كوبا، الذي يعتبر أطول حصار في التاريخ الحديث.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
“تصرف وحشي”.. رئيس كوبا يندد بخطة ترامب لاحتجاز مهاجرين في غوانتانامو
وصف رئيس كوبا ميغيل دياز كانيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحتجاز 30 ألف مهاجر غير نظامي في معتقل غوانتانامو، بـ”التصرف الوحشي”.
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لن تضحي بمصالحها لوقف الصراعات
صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة دونالد ترامب ستعمل على تعزيز السلام في جميع أنحاء العالم، لكنها لن تضحي بمصالحها من أجل ذلك.
بكين تعلق على إعادة ترامب كوبا إلى قائمة “الدول الراعية للإرهاب”
قال متحدث الخارجية الصينية غو تشيا كون إن الولايات المتحدة بإعادة تصنيف كوبا “دولة راعية للإرهاب”، كشفت عن وجهها المستبد والمهيمن.
وزير خارجية كوبا في تغريدة على “تويتر”: “تويتر” يحرض على زعزعة الاستقرار في البلاد
اتهم وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز باريلا، في تغريدة منصة “تويتر” بالتلاعب بالخوارزميات وتضخيم مشاعر الاحتجاج في كوبا، ما يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في البلاد.

