الرئيسية سياسة "كنا نروح على أفراحهم وييجوا علينا"

"كنا نروح على أفراحهم وييجوا علينا"

2 القراءة الثانية
0
0
1
wp header logo16751484301379095894

<![CDATA[

857542a3 d168 4600 8e3a

يروي “خليل” أنه تربى على قصص أجداده عن زمن أفضل، حيث اعتادوا في جيلهم “حضور احتفالات [الإسرائيليين]، وكانوا يأتون إلى احتفالاتنا”. كان للفلسطينيين حرية السفر من غزة إلى يافا أو القدس، والعمل إلى جانب الإسرائيليين. وقال له أجداده: “عندما تعمل مع إسرائيليين ويثقون بك، يمكنك أن تعيش الحياة التي طالما رغبت فيها”.

من دون إضفاء الطابع المثالي على الفترة المنسية إلى حد كبير بين 1967 و1987 في غزة، يجدر بنا أن نتذكر سياق الذكريات التي شاركها أجداد خليل. شهد هذان العقدان تحسنًا ملموسًا سريعًا في الظروف المعيشية في قطاع غزة. وأدت العلاقات بين غزة وإسرائيل إلى زيادة مطردة في سفر العمال الغزاويين إلى إسرائيل، وبلغ ذروته في عام 1987 عند 40% من القوة العاملة. وتمتع هؤلاء العمال الضيوف بعلاوة أجر يومية أعلى بحوالي 20-40% من العاملين في غزة نفسها، وكانوا يمثلون حصة هائلة من الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني.

وتمتع سكان غزة أيضًا بحرية حركة أكبر بكثير. كما تشير بتسيلم، من عام 1967 حتى عام 1991، “كان بإمكان الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة السفر بحرية شبه كاملة.. حافظت غزة وإسرائيل على روابط عائلية؛ طلاب من غزة درسوا في جامعات الضفة الغربية. وكانت التجارة واسعة النطاق بين الفلسطينيين، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه”. وكما قالت ناهد الغول، موظفة توصيل المياه في غزة: “كانت أفضل فترة في حياتنا عندما اعتدنا العمل في إسرائيل، قبل 25 أو 30 عامًا. كنا سعداء، وكان البريد يذهب إلى إسرائيل أو الأردن أو مصر – كانت الطرق مفتوحة. كنا نعيش بشكل جيد، كان هناك مال. اليوم، لا يوجد مال “.

تحميل المزيد من المقالات ذات الصلة
تحميل المزيد من ثري تي نيوز
تحميل المزيد في سياسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحقق أيضا

تحطم طائرة تقلّ رئيس أركان حكومة الدبيبة الليبية في أنقرة

أفاد وسائل إعلام تركية، مساء الثلاثاء، بتحطم طائرة من طراز فالكون 50 كانت تقل رئيس الأركان…