وقالت كالاس عقب اجتماع لرؤساء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، ردا على سؤال من الصحفيين حول ما إذا كانت تعتبر التوصل إلى اتفاق بشأن مصادرة الأصول الروسية المجمدة في مارس أمرا واقعيا: “إننا بحاجة إلى موقف موحد في هذا الشأن، وهو ما لا نملكه الآن. فشهر مارس يبدأ بعد أيام قليلة، لذا فأنا لست متفائلة بهذا الخصوص. ولكن مثل هذه الجهود تحتاج إلى الدعم”.

الاتحاد الأوروبي يبحث عن “سبل قانونية” للاستيلاء على الأصول الروسية
وكانت قد تحدثت في السابق مرارا عن ضرورة استخدام الأموال الروسية لصالح أوكرانيا.
ووصفت وزارة الخارجية الروسية مرارا تجميد الأصول الروسية في أوروبا بأنه سرقة، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يستهدف أموال الأفراد فحسب، بل أيضا أصول الدولة الروسية.
وقام الاتحاد الأوروبي وكندا والولايات المتحدة واليابان بتجميد حوالي 300 مليار دولار أمريكي من الأصول الروسية منذ أن أطلقت موسكو العملية العسكرية الخاصة في دونباس. منها حوالي 5 إلى 6 مليارات دولار في الولايات المتحدة، ومعظمها في أوروبا، بما في ذلك على منصة يوروكلير الدولية في بلجيكا (210 مليار دولار مخزنة هناك).
وكما حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في وقت سابق، فإن موسكو ستتخذ على الفور خطوات انتقامية على المصادرة المحتملة لأصولها في الغرب؛ فهناك ترسانة كاملة من الإجراءات السياسية والاقتصادية الانتقامية.
المصدر: “نوفوستي”
إقرأ المزيد
موقع: إلغاء العقوبات الأمريكية ضد روسيا سيجعل القيود الأوروبية بلا معنى
أكد موقع EUobserver أن القوائم العقابية الأوروبية ضد روسيا ستفقد فعاليتها إذا قررت الولايات المتحدة إلغاء العقوبات الأمريكية المفروضة على التعامل مع روسيا.
بلومبرغ: أوكرانيا طلبت من واشنطن استخدام الأصول الروسية المجمدة لشراء الأسلحة الأمريكية
أفادت وكالة “بلومبرغ” نقلا عن مصادر أوروبية بأن أوكرانيا طلبت من الولايات المتحدة السماح باستخدام الأصول الروسية المجمدة من أجل شراء الأسلحة الأمريكية.
سفير روسي: موسكو تستخدم العائدات من الأصول الغربية لصالح الاقتصاد الوطني
قال السفير الروسي في فرنسا ألكسندر ميشكوف، في حديث لوكالة نوفوستي، إن روسيا تستخدم بالفعل العائدات الناتجة عن الأصول الغربية، لدعم وتنمية اقتصادها الوطني.
بعد تراجع فعالية العقوبات.. هل يحل الإفراج عن الأصول الروسية المجمدة النزاع الأوكراني؟!
توقع الكاتب الصحفي فولفغانغ مونشاو أن تضطر الدول الغربية إلى فك تجميد الأصول الروسية كشرط لبدء مفاوضات تسوية النزاع الأوكراني، خاصة مع تراجع فعالية العقوبات المفروضة على روسيا.

