الرئيسية سياسة كاتس يكشف عن خطة دفاعية بكلفة ضخمة

كاتس يكشف عن خطة دفاعية بكلفة ضخمة

0 القراءة الثانية
0
0
0
wp header logo17713332751194662447

وتهدف هذه الخطوة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال التصنيع الحربي، كما تعهد بتوسيع الإنتاج المحلي لضمان الاستقلال الدفاعي لإسرائيل.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن كاتس قوله خلال مؤتمر حول الابتكار في المجال الدفاعي، إن على إسرائيل تعزيز قدراتها الإنتاجية المحلية من الأسلحة لضمان قدرتها على الدفاع عن نفسها بشكل مستقل، مشيرا إلى المنافسة العالمية المحتدمة على الذخائر والخلافات العرضية التي قد تنشأ مع الحلفاء في أوقات الحرب.

وأضاف الوزير الإسرائيلي: “لا يمكن إنتاج كل شيء أو اختراع كل شيء أو الاستعداد لكل سيناريو، فالجميع يتنافس على الموارد، من أبسط أنواع الذخائر إلى أكثر الأنظمة تطورا، والنتيجة أن من يخوض حملة عسكرية ويحتاج إلى قذائف دبابات ومدفعية يجد نفسه في منافسة مع جهات أخرى”.

ووصف كاتس الولايات المتحدة بأنها “حليف عظيم دعم إسرائيل خلال صراع متعدد الجبهات”، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى وجود لحظات من الخلاف كان لها تأثيرها على سير العمليات.

وشدد على أن “إسرائيل يجب أن تظل قادرة دائما على الدفاع عن نفسها بمفردها ضد أي تهديد”، لافتا إلى العقوبات التي فرضتها بعض الدول على تصدير قطع الغيار والمكونات العسكرية، مؤكدًا أن “هذه الخطوات تؤكد ضرورة أن تصنع إسرائيل أكبر قدر ممكن من احتياجاتها الدفاعية بنفسها”.

وأعلن كاتس أن وزارة الدفاع الإسرائيلية قررت إطلاق مبادرة طويلة الأجل تحمل الاسم المؤقت “درع إسرائيل”، ستضيف 350 مليار شيكل إلى ميزانية الدفاع على مدى العقد المقبل، مشيرا إلى أن الخطة تستند إلى ثقة راسخة في القوة الاقتصادية للدولة، ومؤكدًا أن “لا أمن بدون اقتصاد، ولا اقتصاد بدون أمن”.

وفي السياق الإقليمي، كانت الولايات المتحدة قد أعلنت في 14 يناير الماضي بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع، ونزع سلاح حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف “مجلس السلام”.

وكانت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة قد دخلت حيز التنفيذ ظهر يوم 10 أكتوبر 2025، إثر مفاوضات غير مباشرة بين حركة “حماس” وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مشتركة من مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، حيث وقعت حماس وإسرائيل على ترتيبات هذه المرحلة.

من جانبها، أعلنت موسكو في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.

المصدر: “يديعوت أحرونوت”