طُرح القصر الشهير الذي أمضت فيه أونغ سان سو تشي، أيقونة الديمقراطية البورمية، سنوات تحت الإقامة الجبرية في رانغون، للبيع أمس، بسعر يبدأ بـ150 مليون دولار، لكنه لم يجد من يشتريه، كما أعلنت الدار المنظمة للمزاد. وتجمّع حشد صغير ضمّ بشكل رئيس صحافيين، أمام بوابات العقار المغلقة عند رنّ الجرس ثلاث مرات، إيذاناً بانطلاق المزاد.
وبعدما أطلق مفوض المزاد الذي كان يرتدي لباساً تقليدياً، المزايدات بسعر يبدأ من 315 مليار كيات (نحو 150 مليون دولار بسعر الصرف الرسمي)، ساد صمت مطبق في الموقع.
وقال المفوض: «لا أحد شارك في المزايدات»، ثمّ رن الجرس مجدداً لإغلاق المزاد.
ويستند السعر الباهظ المقترح إلى تقويم قدّمه محامو أونغ سان، أو شقيق أونغ سان سو تشي، فيما تباع العقارات المشابهة في المساحة أو الأهمية عموماً بنحو مليون إلى مليوني دولار في رانغون.

