وكتب قديروف عبر قناته على “تلغرام”: “أضافني (زيلينسكي) إلى قائمة المطلوبين، وفرض عقوبات. الآن يطلب من الأمريكيين المساعدة، قائلا: إذا لم تساعدونا بالسلاح، فعلى الأقل اختطفوا رمضان. احفظ ماء وجهك ولا تذل نفسك. لو كان لديك ذرة من الرجولة، لفهمت كم تبدو كلماتك وطلباتك مُهينة. وكم تؤكد بوضوح محاولاتك لإفشال التسوية السلمية”.
وأضاف قديروف في منشوره: “يقترح على السلطات الأمريكية اختطافي. لاحظوا، لم يهدد حتى بفعل ذلك بنفسه، كما يفعل رجل. لم يحاول حتى التفكير في ذلك”، واختتم حاكم جمهورية الشيشان محذرا: “يمكن للعدو دخول جمهوريتنا، لكنه لن يتمكن من الخروج”.
في 3 يناير الجاري، شنت الولايات المتحدة هجوما عسكريا على فنزويلا أسفر عن اعتقال رئيس البلاد نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس وترحيلهما إلى نيويورك.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مادورو وفلوريس سيواجهان المحاكمة بسبب تورطهما المزعوم في “الإرهاب المتعلق بالمخدرات” وتمثيلهما تهديدا للولايات المتحدة، بينما أعلن مادورو وزوجته خلال جلسة في محكمة نيويورك براءتهما من التهم الموجهة إليهما.
ردا على هذه التطورات، طلبت الحكومة الفنزويلية عقد جلسة طارئة للأمم المتحدة. وكلفت المحكمة العليا الفنزويلية مؤقتا نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بمهام رئيس الدولة، حيث أدت اليمين الدستورية رسميا كرئيسة مؤقتة لفنزويلا أمام الجمعية الوطنية في 5 يناير.
ومن جانبها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، ومنع مزيد من التصعيد في الوضع. كما دعت بكين إلى الإفراج الفوري عن الرئيس وزوجته، مؤكدة أن إجراءات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
بكين: العملية الأمريكية في فنزويلا تهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية
حذرت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ، من أن العملية العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا تعرض استقرار السلاسل العالمية للتوريد، وستفاقم الوضع الاقتصادي في فنزويلا.
وزير الداخلية الفنزويلي: زوجة مادورو أصرت على مرافقته
كشف وزير الداخلية الفنزويلي كابيي ديوسدادو أن العملية الأمريكية في فينزويلا كانت تهدف لاختطاف الرئيس نيكولاس مادورو حصرا، إلا أن زوجته أصرت على مرافقته.

