وأمرت المحكمة الجنائية في ليون بمنع المرأة البالغة 54 عاما من العمر من استخدام “تيك توك” و”فيس بوك” لمدة 6 أشهر، وقضت المحكمة بقضاء بن لمان 200 ساعة في الخدمة المجتمعية. وذلك بالتزامن مع تجدد التوتر بين فرنسا والجزائر.
واستند الادعاء إلى تسجيلات مصورة للمرأة العاطلة عن العمل والتي يتابعها على “تيك توك” و”فيس بوك” أكثر من 350 ألف شخص. وكان أبرزها تسجيل مصور أهانت فيه امرأة أخرى وتمنت لها الموت.

وزير الخارجية الفرنسية: الجزائر اختارت التصعيد والحوار لا يمكن أن يكون في اتجاه واحد
وحضرت بن لمان إلى محاكمتها مرتدية ملابس بألوان علم الجزائر. ونفت أن تكون لديها أية نية لإقران أقوالها بالأفعال. وقالت “كانت الكلمات أكبر من أفكاري”.
واعتبر محاميها فريديريك لاليار أنه “لولا السياق السياسي الحالي” لما كانت موكلته أمام المحكمة.
وأضاف أنه “كلام ألقي على عواهنه” في “دردشات صبيانية” لموكلته التي “ينسب لها نفوذ فكري وعقيدي لا تتمتع به”.
وأوقفت صوفيا بن لمان في مطلع يناير، كما ثلاثة مؤثرين جزائريين آخرين اتهموا بنشر محتويات مشحونة بالكراهية ودعوات إلى العنف على الإنترنت.
وكان المدعي العام قد طالب في جلسة عقدت في 18 مارس بالسجن سنة مع وقف التنفيذ بحق المؤثرة. كما ندد بتصريحات وصفها بالـ”خطرة فعلا” والـ”مشحونة بالكراهية”، وقال إنه لا مكان لها بتاتا في دولة ديمقراطية.
وسبق أن حكم على بن لمان، لاعبة كرة القدم السابقة، بالسجن 7 أشهر مع وقف التنفيذ سنة 2001. ذلك بعد أن اقتحمت ملعب مدرج “ستاد دو فرانس” رافعة العلم الجزائري خلال مباراة ودية بين فرنسا والجزائر.
المصدر: وسائل إعلام فرنسية
إقرأ المزيد
وسط تصاعد التوترات بين البلدين.. أكبر منظمة رجال أعمال جزائرية تعلن إلغاء زيارتها إلى فرنسا
أعلن مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري يوم الثلاثاء إلغاء زيارته التي كانت مقررة إلى فرنسا و لقائه المبرمج مع منظمة أرباب العمل الفرنسية “ميديف”، على خلفية توتر العلاقات بين البلدين.
الإليزيه: استدعاء السفير الفرنسي في الجزائر وطرد 12 من موظفي قنصليات الجزائر في فرنسا
أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان عن استدعاء السفير الفرنسي في الجزائر للتشاور، فضلا عن اتخاذ قرار بطرد 12 من موظفي الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية في فرنسا.
وزير الداخلية الفرنسي: ليس لدي أي هوس بالسلطات الجزائرية ولا بالشعب الجزائري
صرح وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو بأنه ليس لديه أي هوس بالسلطات الجزائرية ولا بالشعب الجزائري.


التعليقات