وزادت فرنسا وارداتها من روسيا إلى 507 ملايين يورو، وهو أعلى مستوى منذ نهاية عام 2022، متجاوزة بذلك ألمانيا.
وبلغت قيمة الواردات الفرنسية من روسيا في يناير الماضي 507.4 مليون يورو، بزيادة قدرها الثلث على أساس سنوي، وهذا هو أعلى مستوى منذ ديسمبر 2022، حينها كان المؤشر عند 872 مليون يورو.
كذلك صعدت صادرات فرنسا إلى روسيا بنسبة 4% على أساس سنوي، وبلغت 137.3 مليون يورو. وبلغ إجمالي التبادل التجاري بين البلدين 644.6 مليون يورو.
وجعل ذلك فرنسا الشريك التجاري الرئيسي لروسيا في الاتحاد الأوروبي، متقدمة على ألمانيا التي كانت تحتل هذا المركز في العام الماضي.
أبرز الشركاء التجاريين لروسيا في الاتحاد الأوروبي:
- فرنسا: التبادل التجاري مع روسيا بلغ في يناير الماضي 644.6 مليون يورو.
- ألمانيا: انخفض التبادل التجاري بنسبة 14% على أساس سنوي، ليصل إلى 625 مليون يورو.
- إيطاليا: ارتفع التبادل التجاري بنسبة 20% على أساس سنوي، ليصل إلى 600.9 مليون يورو.
- هنغاريا (المجر): انخفض التبادل التجاري معها بنسبة 14.5%، ليصل إلى 563.7 مليون يورو.
- بلجيكا: بلغ التبادل التجاري في يناير الماضي 537.4 مليون يورو.
وبلغ إجمالي التبادل التجاري بين روسيا والاتحاد الأوروبي في بداية العام 5.6 مليار دولار، مقارنة بـ 6 مليارات دولار في يناير من العام الماضي.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
بوتين: تم فرض عقوبات على روسيا أكثر من تلك المفروضة على بلدان أخرى جمعاء ومع ذلك تكيفنا معها
أشار الرئيس فلاديمير بوتين إلى أن قطاع الأعمال الروسي تكيف مع العقوبات وأطلق آليات بديلة للتعاون، وأن العقوبات ضد روسيا أكثر بكثير من تلك التي فرضت على جميع الدول.
ويتكوف: نتوقع أن تتمكن الشركات الأمريكية من العودة إلى روسيا
أكد المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط والمشارك في المباحثات الروسية الأمريكية ستيف ويتكوف، أن واشنطن تتوقع عودة الشركات الأمريكية إلى روسيا إذا تم التوصل إلى اتفاقات بشأن أوكرانيا.
روسيا والجزائر تتصدران قائمة مورّدي الغاز إلى الاتحاد الأوروبي
تصدرت روسيا في سبتمبر الماضي قائمة موردي الغاز إلى الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى منذ ربيع 2022، فيما حلت الجزائر ثانية.
“رغم الفصول الدافئة”.. صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا في ازدياد
تواصل صادرات الغاز الروسي إلى السوق الأوروبية نموها حيث بلغت نسبة 15% من إجمالي واردات الاتحاد من الوقود الأزرق، رغم جهود الاتحاد الحثيثة والعقوبات لخفض واردات الطاقة من روسيا.


