وقال فانس في مقابلة مع شبكة NBC News بمناسبة مرور عامه الأول في المنصب إنه يجد من المهم الإشارة إلى هذه الظواهر عندما يلاحظها، لكنه لا يرى، خلال حديثه مع المحافظين الشباب، أي موجة كامنة من معاداة السامية آخذة في التصاعد.

إدارة ترامب تلغي منحا وعقودا فيدرالية لجامعة كولومبيا بذريعة “مخاوف معاداة السامية”
وأكد فانس أن معاداة السامية أمر خاطئ، موضحا أن الحكم على أي شخص بناء على لون بشرته أو صفاته غير القابلة للتغيير يتعارض مع القيم الأمريكية والمسيحية.
ويشار إلى أن فانس، الذي اعتنق الكاثوليكية، كان قد قال مؤخرا إنه يأمل أن تختار زوجته الهندوسية اعتناق المسيحية مستقبلا.
وأضاف فانس أن أي مجموعة قد تضم أفرادا غير جيدين، لكنه يرى أن على الجميع التحلي بالوضوح في رفض معاداة السامية والعنصرية. وقال إن وصف الحزب الجمهوري أو الحركة المحافظة بأنها مليئة بمعاداة السامية يعد نوعا من الافتراء.
وتعد هذه التصريحات أكثر ردود فانس وضوحا على السيناتور تيد كروز وعدد من الوجوه البارزة في اليمين الذين حذروا خلال الأسابيع الماضية من تصاعد معاداة السامية بين المحافظين.
وتأتي هذه التصريحات وسط نقاش واسع داخل الأوساط الجمهورية حول كيفية التعامل مع صعود شخصيات معادية للسامية بشكل واضح مثل نيك فوينتس الناشط الأمريكي اليميني المتطرف، معروف بآرائه المعادية لليهود والمثليين، الذي تمكنت حركة “الغرويبر” التابعة له من جذب شرائح من موظفي الحزب الجمهوري الشباب ونشطاءه.
وقد أعرب محافظون يهود ومعلقون يمينيون عن قلقهم من تأثير فوينتس، مشيرين إلى أن عددا ملحوظا من الموظفين الجمهوريين الجدد يتابعون محتواه. وكان فوينتس قد وصف ما سماه “اليهود المنظمين” بأنهم يشكلون تهديدا للوحدة الأمريكية.
المصدر: “تايمز أوف إسرائيل”
إقرأ المزيد
“رابطة مكافحة التشهير”: الغضب من إسرائيل هو القوة الدافعة وراء معاداة السامية في الولايات المتحدة
قالت “رابطة مكافحة التشهير” إن تقريرا صدر، يوم الثلاثاء، أقاد بأن عدد حوادث معاداة السامية في الولايات المتحدة بلغ مستوى قياسيا في العام 2024.
“أكسيوس”: قمة عالمية لمكافحة معاداة السامية تنطلق في نيويورك وسط تصاعد الخطابات المعادية لليهود
تنطلق يوم السبت في مدينة نيويورك “قمة الطلاب العالمية: انهض واستجب لمعاداة السامية”، بهدف مواجهة تصاعد الخطابات والأفعال المعادية للسامية في الجامعات الأمريكية وحول العالم.

