وقال سوكولوف على هامش اجتماع المجلس التنسيقي “حول تطوير إنتاج مكونات السيارات”: “نرى أنه يمكننا أن نتطور بشكل فعال ومستقل، باستخدام مصادرنا الخاصة وسوقنا الخاصة، وبالتالي ضمان السيادة التكنولوجية لصناعتنا. لذلك، نحن بالتأكيد لا ننتظر أحدا، لا عودة إلى الوراء، نحن نتحرك فقط إلى الأمام”.

“أفتوفاز” الروسية للسيارات: عودة “رينو” إلى روسيا سيكلفها 1.3 مليار دولار
وأضاف: “فريق “أفتوفاز” يمسك اليوم بعجلة القيادة بقوة بين يديه، ولا يوجد حديث عن إعادة الشريك السابق، ناهيك عن الحديث عن ثمن هذه العودة”.
وكان صرح سوكولوف في وقت سابق، بأن “رينو” سيتعين عليها سداد تعويض بقيمة 1.3 مليار دولار إذا رغبت في استعادة أعمالها السابقة والعودة إلى السوق الروسية بعد أن غادرتها.
في العام 2022 اشترت “أفتوفاز” المالكة لعلامة “لادا” حصة “رينو” الفرنسية في المشروع المشترك مقابل مبلغ رمزي قدره 1 روبل، مع بقاء خيار العودة قائما خلال ست سنوات.
وكانت شركة “رينو” قد انضمت إلى قائمة الشركات الأجنبية التي استسلمت للضغوط الغربية وغادرت روسيا في أعقاب تصاعد الأزمة الأوكرانية في فبراير 2022.
وفي نوفمبر 2022، أطلقت روسيا إنتاج نسخة محدّثة من السيارة الشهيرة من العهد السوفيتي “موسكوفيتش” في مصنع “رينو” السابق في موسكو، الذي كان ينتج سيارات تحت ماركة “رينو”.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
مصرف “سبيربنك” الروسي.. نتفوق على بنوك العالم تكنولوجيا ولن ينافسنا سوى “المريخيين” إذا أحضرهم ماسك
أكد رئيس مصرف “سبيربنك” الروسي غيرمان غريف أن البنك لا يرى أي منافسين له على مستوى التطور التكنولوجي في العالم، باستثناء “سكان المريخ” إذا تمكن إيلون ماسك من إحضارهم إلى الأرض.
“ميشلان” للإطارات: فرنسا تدمر صناعتها
اتهم الرئيس التنفيذي لشركة “ميشلان” الفرنسية لصناعة الإطارات فلوران مينيغو الحكومة الفرنسية بتدمير صناعتها من خلال فرض ضرائب مرتفعة للغاية.
عمدة موسكو يعلق على تصريح رئيس “رينو” بشأن العودة المحتملة إلى روسيا
علق عمدة موسكو سيرغي سوبيانين على تصريحات رئيس شركة “رينو” لوكا دي ميو الذي لم يستبعد عودة الشركة الفرنسية لصناعة السيارات إلى روسيا.
موسكو تستلم مصنع “رينو” وتنوي إحياء صناعة سيارة “موسكوفيتش” من العهد السوفيتي
كشف عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، عن خطة لإعادة إنتاج سيارات “موسكوفيتش” (سيارة تعود إلى العهد السوفيتي) في مصنع “رينو” في العاصمة الروسية، بعد انتقال ملكيته إلى موسكو.

