الرئيسية منوعات شرطة دبي: 5 قنوات تواصل إلكترونية وذكية مع سياح الإمارة

شرطة دبي: 5 قنوات تواصل إلكترونية وذكية مع سياح الإمارة

6 القراءة الثانية
0
0
0
wp header logo172403282497080725

حددت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة في إدارة الشرطة السياحية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، خمس قنوات تواصل إلكترونية وذكية، لتعزيز التواصل مع السياح الواصلين إلى الإمارة، وذلك في إطار تحقيق توجه حكومة دبي في جعل دبي المدينة الأفضل في العالم للعيش والعمل والزيارة والاستثمار.

وفي هذا السياق، أكد مدير إدارة الشرطة السياحية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، العميد خلفان عبيد الجلاف، أن الشرطة السياحية تحرص دائماً على التواصل مع السياح من مختلف دول العالم، من أجل الاستماع إلى استفساراتهم واقتراحاتهم، وخدمتهم ليعيشوا تجربة سياحية استثنائية في إمارة دبي.

ولفت إلى أن أبرز قنوات التواصل التي توفرها الشرطة السياحية، تتمثل في توفير خدمة «الشرطة السياحية» على النسخة الحديثة من تطبيق شرطة دبي الذكي على أنظمة هواتف «آيفونIOS» و«أندرويد» و«هاواوي»، والتي يُمكن استخدامها بكل سهولة ويسر من مختلف مناطق العالم، لتقديم الملاحظات والاستفسارات والبلاغات.

وبيّن أن قناة التواصل الثانية تتمثل في الموقع الإلكتروني لشرطة دبي «www.dubaipolice.gov.ae»، المتوافر على الشبكة العنكبوتية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن قناة التواصل الثالثة، تتمثل في مراكز الشرطة الذكية «SPS» المتوافرة على مستوى إمارة دبي، والتي يستطيع السائح زيارتها وتقديم ملاحظاته واقتراحاته وبلاغاته بطريقة ذكية وعلى مدار الساعة، ومن دون أي تدخل بشري.

وأكد أن قناة التواصل الرابعة تتمثل في مركز الاتصال (901) المخصص للمكالمات غير الطارئة، والذي يتلقى الاستفسارات والملاحظات من قبل السياح، فيما تتمثل القناة الخامسة في البريد الإلكتروني لشرطة دبي «touristpolice@dubaipolice.gov.ae»، والذي يستطيع أي سائح من حول العالم مراسلته.

ولفت العميد الجلاف إلى أن الشرطة السياحية استقبلت عبر قنواتها المختلفة منذ بداية العام الجاري 3509 استفسارات وملاحظات واقتراحات، فيما استقبلت خلال العام الماضي 7652 استفساراً وملاحظةً واقتراحاً، مبيناً أن هذه الملاحظات والاستفسارات، ساعدت في إرشاد السياح، وتقديم الخدمات الشرطية والأمنية لهم، وكذلك مساعدتهم في استعادة مفقودات كانوا قد فقدوها في الإمارة، وتوصيلهم إلى أماكن سكنهم في أوطانهم، ما أسهم في إسعادهم.