جميلاً ومهيباً وحارساً لا ينام على ضفاف الخليج.. هكذا يبدو بعد المطر شراع مدينتنا العملاق، ورمزها الزاهي في جميع المواسم، وأيقونتها الملونة بزرقة البحر وبياض زبد أمواجه.. برج العرب، الصرح المتفرّد الذي لا تكتمل زيارة «دانة الدنيا» إلا به، ولا تحلو صور «السيلفي» إلا وهو يزين خلفيتها، على شاطئ جميرا المزدحم بالمعالم التي تنشر السعادة بين زوارها، ووجهات الضيافة الفاخرة التي تُدلل ضيوفها بما لا يخطر على بال.. في دبي التي كل ما فيها برّاق وساحر.

