وقال السياسي لوكالة “نوفوستي”: “ماكرون يعلم أن البلاد مفلسة ماليا. فمنذ وصوله إلى السلطة، خلق تريليون دولار آخر من الديون. إنها ديون هائلة. وأعتقد أن ماكرون يستخدم هذا التوتر الدولي، الذي يغذيه بنفسه، لتبرير جمع مدخرات الفرنسيين، ليس لشن حرب، بل لتغطية خسائره وعجزه”.
وأشار أيضا إلى أن تصريحات ماكرون هي وسيلة لصرف الانتباه عن المشاكل الداخلية بمساعدة “تهديد خارجي”. وانتقد خططه لإرسال قوات غربية إلى أوكرانيا واستخدام الأسلحة النووية الفرنسية للدفاع عن الاتحاد الأوروبي بأكمله.
وقال السياسي “إن هذا بلا شك جنون عظمة، أما بالنسبة لي فهو خيانة، وخيانة للشعب الفرنسي، لأن قوات الردع موجودة فقط لحماية فرنسا. ولن نخاطر بالفرنسيين في حالة وقوع كارثة نووية من أجل دولة أخرى”.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم 5 مارس إن روسيا أصبحت تشكل تهديدا لفرنسا وأوروبا، داعيا إلى مناقشة استخدام الأسلحة النووية الفرنسية للدفاع عن الاتحاد الأوروبي بأكمله، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة غيرت موقفها بشأن أوكرانيا والدور القيادي لواشنطن في حلف شمال الأطلسي.
ووصف السكرتير الصحفي للكرملين دميتري بيسكوف تصريح ماكرون بشأن روسيا بأنه مثير للجدل للغاية. وبحسب قوله فإن التقرير يحتوي على العديد من المغالطات، وعلى وجه الخصوص، فهو لا يقول شيئا عن كيفية تقدم البنية التحتية العسكرية لحلف شمال الأطلسي “بوتيرة سريعة” نحو الحدود الروسية وعن المخاوف المشروعة لموسكو في هذا الصدد.
وفي وقت سابق، أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بالتفصيل في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، أن موسكو لا تنوي مهاجمة دول حلف شمال الأطلسي؛ وليس هناك جدوى من ذلك. وأشار الزعيم الروسي إلى أن السياسيين الغربيين يخيفون شعوبهم بانتظام بتهديد روسي وهمي من أجل صرف الانتباه عن المشاكل الداخلية، لكن “الناس الأذكياء يفهمون جيدا أن هذا مزيف”.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
سياسيون فرنسيون ينددون بخطاب ماكرون
ندد سياسيون فرنسيون ورؤساء أحزاب بخطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الداعي إلى عسكرة أوروبا، والتخويف من خطر روسي مزعوم..
ماكرون يدعو إلى زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي الأوروبي
حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أوروبا على زيادة إنفاقها العسكري بشكل كبير بهدف امتلاك “قدرات دفاعية مستقلة”، وذلك بعد زعمه أن روسيا “أصبحت تشكل تهديدا لفرنسا وأوروبا ككل”.

