وقال زيلينسكي: “مع كامل احترامي لقائد المملكة العربية السعودية، تربطني علاقة جيدة جدا بالأمير (محمد بن سلمان)، لكنهم لا يستطيعون مراقبة قطاع الطاقة لدينا. أعتقد أنهم لا يملكون الموارد ولا الاستخبارات ولا المتخصصين المحترفين في مجال الطاقة.. لقد فوجئت بهذا الاقتراح”.

بيان أمريكي عن دور ولي العهد السعودي في رعاية المحادثات الروسية والأوكرانية بالسعودية
وأشار إلى أن تركيا هي التي يمكنها مراقبة الهدنة في البحر الأسود، معتبرا ذلك “منطقيا”. كما أضاف أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول منطقة البحر الأسود مثل رومانيا وبلغاريا يمكنها أيضا المشاركة في عملية المراقبة.
وفي سياق آخر، رفض زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي مقاطعة اللقاء للرد على مكالمة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واعدا بالاتصال به بعد 15-20 دقيقة. ووصف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف هذا الموقف بأنه “سيرك”، منتقدا سلوك زيلينسكي.
يذكر أنه في 18 مارس الجاري، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، حيث اقترح الأخير وقفا متبادلا للضربات على البنية التحتية للطاقة لمدة 30 يوما بين أطراف النزاع في أوكرانيا، وهو ما أيده بوتين.
ولاحقا، أعلن زيلينسكي أن أوكرانيا ستؤيد هذا المقترح أيضا. لكن في اليوم التالي، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن نظام كييف هاجم مستودعا للنفط في كوبان بطائرات مسيرة.
ويوم الجمعة، أعلنت الوزارة أن نظام كييف استهدف حوالي الساعة 10:20 توقيت موسكو محطة قياس الغاز “سودجا” باستخدام صواريخ “هايمارس”، مما أدى إلى حريق كبير وتدمير المنشأة تدميرا كاملا.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
الدفاع الروسية: قوات كييف تواصل انتهاك الاتفاق واستهداف مواقع الطاقة الروسية
أعلنت الدفاع الروسية استمرار القوات الأوكرانية باستهداف مواقع الطاقة الروسية رغم إعلان نظام كييف التزامه باتفاق وقف الهجمات على بنى الطاقة، حيث هاجمت موقعين بمقاطعة بريانسك والقرم.
الدفاع الروسية تكشف تفاصيل جديدة لخرق كييف التزاماتها بوقف مهاجمة مواقع الطاقة الروسية
أكدت الدفاع الروسية اليوم الأربعاء أنه رغم إعلان فلاديمير زيلينسكي عن قبول الاتفاقيات المبرمة في محادثات الرياض يوم 24 مارس، واصل نظام كييف استهداف البنية التحتية للطاقة في روسيا.
الكرملين: التفاصيل الفنية للمحادثات الروسية الأمريكية لن تنشر
قال متحدث الكرملين دميتري بيسكوف إن نتائج المفاوضات بين الوفدين الروسي والأمريكي في الرياض لن تنشر، لأن الاتصالات كانت ذات طابع تفصيلي وفني.

