وأفاد مراسل وكالة “نوفوستي” من موقع الحدث بأن فرق الإنقاذ تستخدم معدات ثقيلة متخصصة للعثور على محتجزين أو عالقين تحت الركام، كما تعمل على تقديم المساعدة للناجين، في حين تمّ انتشال جثث العديد من الضحايا الذين لاقوا حتفهم.

وأكّد سكان محليون أن الزلزال أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والمصابين، معربين عن حاجتهم المُلحّة للمساعدات العاجلة لدعم عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار. ولا تزال العاصمة تعاني من انقطاع شامل في خدمات الكهرباء والاتصالات، بينما تبذل السلطات جهودا حثيثة لاستعادة الخدمات الأساسية.

يُذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة، ضرب ميانمار يوم أمس، وشعرت به دول مجاورة، بما فيها تايلاند. ومن جانبها، نفت السفارة الروسية في ميانمار وجود أي إصابات بين المواطنين الروس، وفقا لما أعلنته لوكالة “نوفوستي”.

وبحسب أحدث التقارير، ارتفع عدد الضحايا إلى 1002 قتيل و2376 مصابا، بينما لا يزال العشرات في عداد المفقودين.

إلى ذلك، أعلن رئيس الحكومة العسكرية في ميانمار، الجنرال مين أونج هلاينج، اليوم السبت، حالة الطوارئ في كل المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب البلاد وتسبب في مقتل أكثر من ألف شخص.

وأشار هلاينج، في كلمة نقلتها صحيفة “غلوبال نيو لايت أوف ميانمار” اليوم، إلى أنه فتح كافة القنوات الممكنة لاستقبال المساعدات الدولية.
وناشد هلاينج مواطنيه أيضا تقديم المساعدة والدعم لجهود الإنقاذ المبذولة حاليا للتغلب على آثار الزلزال.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” الرسمية أن فريقا من 37 عضوا من إقليم يونان الصيني وصل إلى مدينة يانجون في وقت مبكر من اليوم السبت.
كما أرسلت وزارة الطوارئ الروسية طائرتين تحملان 120 من رجال الإنقاذ والإمدادات.
المصدر: نوفوستي + د ب أ
إقرأ المزيد
بنوك تايلاند تعمل بنظام محدود بعد الزلزال
أعلن البنك المركزي التايلاندي عن تقديم الخدمات المصرفية بنظام محدود في أعقاب الزلزال الذي ضرب ميانمار وأثر على المنطقة.
الجيش التايلاندي يشارك في إزالة آثار الزلزال وتقديم المساعدات (فيديوهات)
ذكرت صحيفة “نيشن” المحلية أن الجيش التايلاندي يشارك في تقديم المساعدة بعد الزلزال، وأن مستشفيات الجيش جاهزة لاستقبال المصابين.
ميانمار.. انهيار جسر رئيسي وأضرار بقصر تاريخي ومبان شاهقة جراء زلزال مدمر (صور)
تسبب زلزال ضرب ميانمار اليوم الجمعة بانهيار جسر حيوي بين مدينتي ساجاينغ وماندالاي شمال غرب البلاد ودمّر عددا من المباني الشاهقة، حسب السلطات التي لم تحص آثار الكارثة بعد.

