جاء ذلك في مقابلة لزاخاروفا مع وكالة “نوفوستي” بمناسبة يوم الدبلوماسي (10 فبراير)، حيث قالت: “يا لها من سعادة أن ندرك أن سياستنا الخارجية كانت صحيحة، رغم انتقاداتها في ذلك الوقت.. يا لها من سعادة أننا لم نستسلم لهذه الأباطيل ووصلنا بموقفنا إلى الرأي العام العالمي وإلى مجتمعنا. لم نسمح، إن جاز التعبير، لحفلة مصاصي الدماء بنسبة 100% هذه أن تسود”.
وأضافت الدبلوماسية الروسية أنه “بعد فتح ملفات الممول الأمريكي جيفري إبستين، اتضح أن كل ما حذرت منه روسيا سابقا كان صحيحا”، في إشارة إلى “النفاق الأخلاقي” للغرب.
يُذكر أن إبستين قد اُتهم في عام 2019 بالاتجار الجنسي بالقاصرين، وهي جريمة كان يواجه فيها عقوبة تصل إلى 40 عاما، قبل أن يُعثر عليه ميتا في زنزانته في يوليو من نفس العام حيث سُجلت الوفاة كانتحار.
وفي 30 يناير 2026، أعلن نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش اكتمال نشر المواد المتعلقة بالقضية، والتي تجاوزت 3.5 مليون وثيقة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
لافروف: ملفات إبستين فضحت “النزعة الشيطانية الخالصة” لدى النخب الغربية
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن نشر ملفات قضية الممول سيئ السمعة جيفري إبستين كشف عن “النزعة الشيطانية الخالصة” لدى النخب الغربية.
زاخاروفا: قضية إبستين أصبحت أيقونة “هيمنة الشر” بين النخب الغربية
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن قضية جيفري إبستين ليست قصة “مؤامرات أسطورية”، مشيرة إلى أنها أصبحت رمزا لـ”هيمنة الشر” بين “النخب الغربية النافذة”.

