ويأتي ذلك في إطار المناقشات الدولية حول إنشاء قوة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة.
وأوضح المصدر أن “أذربيجان لا تريد تعريض قواتها للخطر، ولن تنظر في أي مشاركة عسكرية إلا بعد وقف تام للأعمال القتالية”، مشيرا إلى أن أي قرار بهذا الشأن يتطلب موافقة البرلمان الأذربيجاني.
وأضاف رئيس لجنة الأمن في البرلمان أن اللجنة لم تتلق حتى الآن أي مشروع قانون يتعلق بإرسال قوات إلى غزة، مؤكدا أن أي خطوة من هذا النوع “ستخضع لنقاش واسع داخل المجلس الوطني”.
وتأتي التصريحات الأذربيجانية في وقت تجري فيه الولايات المتحدة محادثات مع عدد من الدول، بينها أذربيجان وإندونيسيا والإمارات ومصر وقطر وتركيا، حول مساهمات محتملة في تشكيل قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة قوامها نحو 20 ألف جندي، ضمن خطة سلام أمريكية جديدة طرحها الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب الجارية.
ويفوض مشروع القرار الأمريكي المقترح في مجلس الأمن الدولي هذه القوة بـ“استخدام كل التدابير اللازمة”، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية عند الضرورة، لتنفيذ مهامها في حفظ الأمن ومنع تجدد القتال داخل القطاع.
المصدر: رويترز+RT
إقرأ المزيد
حماس: نرفض قوات دولية بديلة لجيش الاحتلال ونقبل بتولي وزير من السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة
أكد القيادي في حماس موسى أبو مرزوق، مساء الثلاثاء، أن الحركة وافقت على أن يتولى وزير تابع للسلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة إعلاء لمصلحة الشعب.
واشنطن توزع مشروع “إنشاء قوة” في غزة يمنح إسرائيل صلاحيات تدريب الشرطة ونزع السلاح وتدمير الأنفاق
كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي أن الولايات المتحدة وزعت على أعضاء مجلس الأمن الدولي، مساء الاثنين، مشروع قرار لإنشاء قوة دولية في قطاع غزة حتى نهاية عام 2027، بصلاحيات واسعة
“الغارديان”: مشروع قرار بمجلس الأمن بدعم أوروبي أمريكي لمنح قوة الاستقرار في غزة صلاحيات واسعة
قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن يستعد لتقديم اقتراح بدعم أوروبي وأمريكي لمنح قوة الاستقرار الدولية المقرر إنشاؤها في غزة صلاحيات واسعة للسيطرة على الأمن داخل القطاع.
الكشف عن أبرز 3 دول مرشحة للمشاركة في قوة الاستقرار بغزة
كشف مسؤولون أمريكيون لموقع “بوليتيكو” أن إندونيسيا وأذربيجان وباكستان هي الدول الثلاث البارزة التي قد تشارك في القوة المستقبلية لتثبيت الاستقرار في قطاع غزة.
احتمالات نجاح “خطة ترامب” لإنهاء الحرب في غزة
عن تعثّر التسوية في قطاع غزة، كتب أندريه ياشلافسكي، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”:

