رفضت لجنة الشؤون المالية في الجمعية الوطنية الفرنسية الجزء الأول من مشروع الميزانية بعد مناقشات استمرت ثلاثة أيام، في خطوة تعتبر بروفة أولية لمعركة تصويت أكبر تنتظر الحكومة.
وتتعقد المهمة مع تخلي رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو عن استخدام المادة 49.3 الدستورية التي كانت ستسمح له بإقرار الميزانية دون تصويت محفوف بالمخاطر.
وكشف استطلاع للرأي أجرته شركة “أودوكسا-باكبوون كونسلتينغ” أن 52% من الفرنسيين يعتقدون أن مشروع قانون المالية لن يحصل على موافقة النواب، وأن البلاد تتجه نحو المجهول، فيما يبدو حزب التجمع الوطني الجهة السياسية الوحيدة التي تعلن رفضها القاطع للميزانية.
ويأتي هذا المشهد بعد استقالة لوكورنو السابقة من منصب رئيس الوزراء في 6 أكتوبر بعد 27 يوما فقط من تنصيبه، وإعادة تكليفه في 10 أكتوبر بتشكيل حكومة “أكثر تحررا” مستقلة عن الأحزاب، في محاولة لكسر الجمود السياسي الذي يهدد بدفع فرنسا إلى نفق مظلم.
المصدر: لوفيغارو
نجت الحكومة الفرنسية من تصويت على حجب الثقة في البرلمان، بعد أن تعهد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو بتعليق مشروع إصلاح نظام التقاعد، وهو ما أكسبه دعم الحزب الاشتراكي… صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن إعادة تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسا للوزراء في فرنسا هو عمل يائس يشير إلى “أزمة شاملة للديمقراطية” في الجمهورية الفرنسية.إقرأ المزيد
حكومة لوكورنو تنجو من حجب الثقة
زاخاروفا: إعادة تعيين لوكورنو رئيسا للوزراء في فرنسا ينم عن يأس

