وقال دودون في مقابلة مع وكالة “نوفوستي”: “ما يقلقني أكثر هو ألا تكرر السلطات والسياسيون المولدوفيون أخطاء الآخرين. لأنني أرى في مولدوفا عناصر من السيناريو الذي طُبق في أوكرانيا: إغلاق وسائل الإعلام، حظر الأحزاب، الضغط على المعارضة، والهجمات على الكنيسة”.
تدهورت العلاقات بين موسكو وكيشيناو بشكل ملحوظ منذ وصول مايا ساندو عام 2020 إلى السلطة وتبنّيها سياسة موالية للغرب و”الناتو” ومناهضة روسيا.
وفي السنوات الأخيرة صعّدت ساندو ضغوطها على المعارضة الموالية لروسيا ورُفعت دعاوى قضائية ضد سياسيين، واحتُجزوا في المطار لزيارتهم روسيا، بهدف منع مرشحي المعارضة من المشاركة في الانتخابات.
كما يحاول الحزب الحاكم توسيع صلاحيات الأجهزة الأمنية بذريعة “مكافحة الفساد الانتخابي” كما تتعرض الكنيسة الأرثوذكسية المولدوفية التابعة لبطريركية موسكو للقمع والتضييق.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
رئيس مولدوفا السابق: الاتحاد الأوروبي يدفع قيادة بلادنا الحالية إلى الحرب مع روسيا إلى جانب كييف
أكد الرئيس المولدوفي السابق إيغور دودون أن الاتحاد الأوروبي يدفع الرئيسة المولدوفية الحالية مايا ساندو نحو الحرب مع روسيا لمساعدة أوكرانيا، وذلك خلافا للحياد الدستوري للبلاد.


التعليقات